SHARE

قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة حصار إسرائيل، جمال الخضري، أن العام الجاري هو الأسوأ على الإطلاق لقطاع غزة، حيث مازال الحصار قائما على القطاع وسط معاناة لأكثر من 2 مليون مواطن فلسطيني.

وفي تصريحات صحفية، قال “الخضري” أن ممارسات قوات الاحتلال دمرت أي عملية إعمار في القطاع، هذا بخلاف الإجراءات الصعبة التي تتخذها من تقييد دخول مواد البناء وإغلاق المعابر في القطاع.

وأشار إلى أن هناك أكثر من 70000 فلسطيني مشرد بعد أن تم هدم منازلهم وعدم بناءها، مؤكدا أنهم يعيشون أوضاعا أمنية واجتماعية وإنسانية صعبة.

ولفت “الخضري” أن هناك 9 آلاف منزل مدمرين لم يعد إعمارهم بسبب المعوقات التي تقوم بها قوات الاحتلال.

وأكد الخضري بأن هناك مشكلات في التمويل أيضا، فهناك 50% من البيوت التي تم تدميرها لا يوجد لها أي تمويل حتى الآن، داعيا الجميع بالمساعدة في عمليات البناء وممارسة ضغوط على قوات الاحتلال من أجل إدخال بعض مواد البناء إلى البلاد بشكل سريع.

معدلات البطالة والفقر تتصاعد

ومن جانب أخر، لفت الخضري أن البطالة والفقر يصعدان بشكل مخيف، حيث أن 80% من المواطنين تحت فقط الفقر، بينما تقترب نسبة البطالة بين الشباب من 60%.

وصرح بأن هناك 1.5 مليون مواطن يعيشون على المساعدات المقدمة إلى القطاع، وهي مساعدات غير كافية في ظل متوسط دخل للفرد يبلغ 2 دولار فقط، مؤكدا أن معاناة بعض الموظفين والمهنيين تتفاقم وسط انهيار للاقتصاد الفلسطيني.