SHARE

اليونيسكو المقصد الأخير للخارجية الفلسطينية لحماية التراث

لا تزال الحكومة الإسرائيلية تسير وفق مخطط التهويد الذي نهجته منذ إعلان قيامها عام 1948 م  لطمس كل ما هو عربي وإطلاق مسميات عبرية على الآثار الموجودة بالأراضي المحتلة.

وفى هذا الصدد أعلنت الخارجية الفلسطينية فى بيانٍ لها أنها تنوي التوجه لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ” اليونيسكو UNESCO ” لوقف قيام إسرائيل بنقل حاجزٍ على حساب نبع ماءٍ تاريخيّ مسمّى ب “عين الحنية” التابع لقرية الولجة غرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت الخارجية فى بيانها أن صحيفة “هآرتس “الإسرائيلي قد كشفت عن مخطط إسرائيلي للسيطرة على النبع التاريخى وذلك بنقل الحاجز العسكرى المقام على المدخل الغربي للقدس المحتلة إلى ما وراء هذا النبع مما يسهل عملية السيطرة عليه وتهويده . وبناءًا عليه فقد أدانت الوزارة فى بيانها المخطط الإسرائيلي ونادت مطالبةً المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الدولة الفلسطينية والحفاظ على آثاراها التاريخية من التشويه الذى تنتويه المخططات الإسرائيلية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست بالمرة الأولى التى تقوم فيها إسرائيل بتغيير التاريخ وطمس الحقائق فهى تسيطر بالفعل على العديد من الينابيع التاريخية فمن بين 530 نبعًا بالضفة الغربية وحدها لا يصل الفلسطينيون إلا لحوالى 26 نبعًا فقط حسب مسح شامل أجراه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فى وقت سابق.

ويذكر أنه إلى جانب القيمة التاريخية لهذه الينابيع إلا أنها أكبر مصدر لمياه الرى فى الضفة الغربية على الإطلاق كما أن منها ما يستخدمه الفلسطينيون للاستهلاك الآدمى . وعلى الناحية الأخرى فإن الينابيع التى استولى عليها المستوطنون اليهود قد حولوها إلى مزارات سياحية ومتنزهات وأطلقوا عيها أسماءً عبرية من أجل الترويج لهذه المستوطنات والإعلان عنها أمامن للمتعة وجلب الأموال.

وفى نهاية البيان أشارت الخارجية أنها قد طلبت بالفعل من بعثتها تقديم احتجاج فورى وعاجل لدى كل المنظمات داعيةً ” اليونيسكو ” إلى التدخل العاجل لإنقاذ وحماية الآثار والمواقع الفلسطينية من التهويد والتخريب الذى يمارسه المستوطنون اليهود.