SHARE

قمعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مئات المواطنين الفلسطينيين أثناء مسيراتهم المسماة بـ “سنتاكلوز” ببعض المدن والأحياء الفلسطينية، للاحتفال بقرب قدوم أعياد الميلاد والتنديد بالاحتلال الإسرائيلي.

وأصيب العشرات في بيت لحم، غرب رام الله، قلقيلية، نعلين، وكفر قدوم، بالاختناق جراء قمع القوات الإسرائيلية لهم.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام، أن المسيرة التي انطلقت من منطقة مستشفى الكاريتاس، أخذت تندد بما يمارسه الاحتلال من قمع للمواطنين قبل الاحتفال بأعياد الميلاد، حتى وصلت إلى بيت لحم الشمالي حين قامت القوات الإسرائيلية برش المتظاهرين بغاز الفلفل في وجوهم مباشرة، ليطلقوا بعد ذلك قنابل الصوت من أجل تفريق المتظاهرين، وهو ما نتج عنه إصابة العديد من المواطنين والنشطاء باختناق وجروح بسيطة.

وقال مازن العزة، الناشط بأحد اللجان الشعبية، أن الهدف من المسيرة توصيل رسالة إلى العالم بأن الفلسطينيين يحتفلون بأعياد الميلاد وسط احتلال وحصار لمدينة السيد المسيح.

ومن جانبه قال فريد الأطرش، الناشط الحقوقي، والذي كان يرتدي زي سنتاكلوز، أن المسيرة توصل رسالة سلام إلى العالم، ومقاومة شعبية للاحتلال، خاصة في الوقت الذي يريدون فيه الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس، وكنيسة القيامة.

وعلى صعيد أخر، قامت القوات الإسرائيلية بقمع مظاهرات مماثلة في بلعين، فيما أكدت مصادر أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا على المتظاهرين رصاص معدني والقنابل الغازية السامة وقنابل الصوت، وهو ما أدى لإصابة بعض من المتظاهرين.

وأصيب 4 مواطنين من بينهم طفلا، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، المنددة بالاستيطان.