SHARE

الإحتلال والمزارعين الفلسطينيين :نيران لا تنتهي

في الصباح عادةً ما يتوجه المزارعين الفلسطينيين لمزارعهم وأعمالهم ،ولكن عادة المزارعين الفلسطينيين اليومية تختلف عن عادات المزارعين فى جميع أنحاء العالم ،فالمزارعين عادة يذهبون أعمالهم فى هدوء وسكينة فى الصباح الباكر بدون أى ضجيج او مشاكل…ولكن المزارعين هنا فى فلسطين حالهم ليس بالطبيعي حيث أنهم يتفادون الرصاصات من هنا وهناك حتي يصلوا الى مزارعهم.

المزارعين الفلسطينيين بين نيران الإحتلال:

قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي اليوم صباحاً بفتح النار بشكل ليس متواصل على المزارعين الفلسطينيين ،وذلك أثناء توجه المزارعين الى أراضيهم ،وقد أفاد الشهود بقيام أبراج الإحتلال  شرق خزاعة بمحافظة خانيوس جنوب قطاع غزة بإطلاق نيران رشاشة متقطعة عليهم ،ولم تحدث أى إصابات.

ويذكر ان هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها ولكنها نتاج حوادث مستمرة من ضمن إنتهاكات الإحتلال للمواطنين الفلسطينيين العزل حيث يذكر أن الأبراج العسكرية المتمركزة على الشريط الحدودى الفاصل في شرق خان يونس ،قد قامت بإطلاق النار على المزارعين مما إضطرهم لمغادرة الاراضي خوفاً من وقوع إصابات من سيل النيران.

و من الجدير بالذكر ان إطلاق النار بشكل عشوائي علي المزارعين ليس التعدي الوحيد الذي تقترفه قوات الإحتلال تجاة الفلسطينيين بل هو نوع أخر من التعدي حيث تتجه قوات الإحتلال يومياً لزيادة المعتقلين والأسرى من الأراضي الفلسطينية ولم تكتفى قوات الإحتلال بالإعتقال بل تتهجم على بيوت المعتقلين وتبعثر الاخضر واليابس وتفجر أبواب المنازل.

ولكن السؤال هنا الى متى ذلك التعدي الصارخ من قوات الإحتلال ؟! إلى متى سيظل حياة المزارعين مرهونة برصاصة؟! إلى متى سيظل الصراع على الأراضي الفلسطينية؟! أين منظمات حقوق الإنسان؟! ألم يعد ذلك التصرف هو تعدي لحق الإنسان أياً كانت إنتماءاته فى حياة أمنه ؟!هل سيؤثر قرار مجلس الأمن الأخير بحق إسرائيل على مواقفها تجاة الفلسطينيين؟! هل سيؤثر قرار مجلس الامن على موقف الدول من مؤازرة الشعب الفلسطينى تجاة تلك التعديات المهينة؟!