SHARE

الإحتلال يهود شوارع القدس

تعددت السبل والطريق واحد نحو جريمة جديدة من الإحتلال فى حق القدس وأهلها ،ولكن تلك المرة فالجريمة فى حق شوارع القدس فجرائم الإحتلال فى شوارع القدس تتعدد من إعتقال وأسر ،ولكن الجريمة تلك المرة هى تغيير معالم !!!!

تهويد شوارع القدس:

قام الإحتلال فى خطوة ليست بالجديدة علية بجريمة في حق الشوارع بالقدس ،فشوارع القدس الشاهد الوحيد على جرائم الإحتلال ،شاهد على الإعتقالات ،على دماء الفلسطينيين ،كل حجر بها يشهد بمعاناه الفلسطينيين وتعبهم الذي طال عبر السنوات .

قررت بلدية الإحتلال تغيير أسماء شوارع القدس فمنذ فترة يقوم الإحتلال بإطلاق أسماء عبرية على شوارع القدس فيغيير طابع تلك الشوارع يغير تاريخ بأكمله ؛حيث أفاد سكان بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصي أن البلدية التابعة للإحتلال قد قامت بالبدء فى تغيير أسماء بعض الشوارع فى القدس لأسماء عبرية ،وكانت بلدة السلوان هي نقطة البدء لهم،ويذكر أن الإحتلال قد قام منذ فترة وفي عدة مناسبات بالشروع فى تغيير أسماء الشوارع القدسية فى محاولة لطمس معالم التاريخ هناك.

ويذكر الشهود من بلدة سلوان ان الإحتلال قد قام بتغيير اسماء خمسة شوارع وهم “حي بطن الهوى أو الحارة الوسطي”فقد تم تغييره الى “شخونات هتيمانيم” و”طريق الحديقة” الى ” ديرخ هجان” و”طلعة عين سلوان” الى “معالوت مي هشيلوح” وأيضاً “كرم الزيتون” الى “كيريم هزيتيم” و”طريق الأباريق” الى “ديرخ كيديم” ،وبالطبع كل الأسماء هى أسماء عبرية خالصة وتطمس جميع المعالم العربية للشارع.

وقد اعلن اهل بلدة سلوان فى جنوب المسجد الأقصى والفلسطينيين اجمع رفضهم لمثل تلك الإنتهاكات المتتالية من إعتقالات وأسر وطمس معالم الشوارع فى القدس ،وأكدوا أن الإحتلال سيستمر فى مثل تلك الإنتهاكات طالما أنه لا يوجد رد فعل لكل أفعاله ،فالفلسطينيون ينتظرون رد فعل للعالم مواز لقراراته الاخيرة وخصوصاً تلك القرار الاخير من مجلس الامن والذي جرم أعمال إسرائيل الإستيطانية بإجماع 14 عضو فيما عدا الولايات المتحدة الامريكية والتى امتنعت عن التصويت ،فهل سيكون هناك رد فعل لطمس معالم فلسطين التاريخية؟! هل سيكون هناك ثورة للعالم من اجل شوارع القدس التى طالما نادت بالحرية ؟! هل سيكون هناك صحوة قريبة للنظر فى أوضاع القدس وشوارعها؟!أم سيمر الأمر مرور الكرام كأى أمر سابق ؟!