SHARE

قام الجيش الاسرائيلي صباح اليوم الاربعاء, بإعتقال عدة حراس في المسجد الاقصى وذلك بسبب وقوفه في وجه دخول احد الصهاينة اثناء محاوله الاخيره الدخول الى المسجد الاقصى و ممارسة بض الطقوس التي لا تليق بلإسلام داخل حرم المسجد الاقصى.

بعد ان تم اجراء بعض التحقيقات و الاسئلة مع الحراس الذين تم اعتقالهم , تم الافراج عنهم الا ان الامر لم ينتهي عند هذا الحد, فبعد ساعه واحدة فقط اقتحمت قوة تتكون من ثلاثيين جندياً اسرائيلياً الى داخل المسجد الاقصى عبر باب المغاربة,  وتلاهم اكثر من 200 مستوطن اسرائيلي قد دخلوا بقوة الى داخل حرم المسجد., و منهم مجموعات متشددة و هي ما يطلق عليهم اسم ” الحريديم” عند الصهاينة وذلك بهدف اقامة و ممارسة طقوسهم اليهودية في داخل المسجد الاقصى .

وفي ضل وجود المصليين مسبقاً في المسجد , ترافق ذلك مع قدوم الصهاينة , علوت اصوات المسلمين بالتكبيرات الا ان هذا لم يوقف اليهود و خاصة رجال الدين منهم,  قائلين بأن المسجد الاقصى هو في الاساس لهم و بناء على اقوال احد الرجال المتشددين من اليهود الذي قال ان هنالك رواية أو اسطورة في الدين اليهودي و التي مفادها أن هيكل اليهود المزعوم يقع تحت المسجد الاقصى و بالتالي لا بد من هدمه ليتسنى لهم الصلاة في هذ الهكل و التعبد به .

ويأتي هذا تزامناً مع فترة من الاحتفالات اليهودية في هذه الفترة الى منصف الشهر القادم حيث تتجهز العناصر الصهيونية و الخاخامات من أجل اقاة احتفالاتهم و طقوسهم في المسجد الاقصى, فأن موقف العرب من هذا ؟