SHARE

الاسيرة الفلسطينية شروق والتي تواجه ظلماً من الاحكام الاسرائيلية ك غيرها من الاسيرات , حكمت عليها المحكمة الاسرائيلية بالسجن لمدة  تزيد عن 15 عاماً وعلى دفع غرامة مالية مقدارها مئة ألف شيكل كتعويض للحكومة الاسرائيلية عن الاضرار المادية و النفسية التي تسببت بها, على الرغم من الظلم الواقع بحقها , وقد واجهت ي و عائلتها الصدمة الكبرى بعد إعلان الاقرار صباح اليوم في المحكمة الاسرائيلية .

وقد جاء الحكم مشدداً بعد ان قامت شروق برفض اعتذارها من المستوطنيين و قالت انها لن تعتذر مهما حصل و أكدت أنها “سوف تخرج قبل انهاء الحكم , حيث انها مؤمنه بالله و الله لا يرضى بالذل”, كان هذا آخر كلامها في قاعة المحكمة بعد توجيه الحكم اليها.

نذكر أه الاسيرة الفلسطينية شروق قد قضت أكثر من عام كامل في سجون الاحتلال ذاقت فيها أفضع فنون التعذيب الا انها ما زالت صامدة خاصة و انه قد تم نقلها الى السجن المحتل وهي تعاني من اصابة و لم تتلق العلاج المناسب , حتى بعد أن تم توجيه حكم السجن لها لمدة ستة عشر سنة , و هي ما زالت لم تطبق العشرين من العمر بعد.

وشروق ماهي الا مثال واحد من الامثلة الكثيرة للاسيرات اللواتي ما يزلن قابعات في سجون الاحتلال ينتظرون المحاكمات الظالمة و الغير منصفة , على الرغم من أن العدو الاسرائيلي هو المحتل ولكن يدافع بأرض قد سرقها و يؤذي شعبها للدفاع عنها , فأي قانون يجيز ذلك ؟