SHARE

لم تهز القرارات الاسرائيلية الاخيرة الفلسطينيين كما جرت العادة, فلم نرى الكثير من المظاهرات في الشوارع الفلسطينية على صدد طرح المشروع الاسرائيلي لبناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية ذات الملكية الخاصة, و على الرغم من رفض المجتمع الدولي هذا القرار الا ان اسرائيل قالت إنها ستشرع فيه مهما كانت النتائج, الا ان ردت الفعل الفلسطينية كانت باردة الى نحو ما, و لم يخرج في المظاهرات الا مجموعات قليلة جداً من الافراد كمشاركة في الاحتفال المقام بسبب هزيمة اسرائيل و عدم حصوله على الموافقة من أجل توسيع المستوطنات .

لكن تحاول الحكومة الفلسطينية ابقاء العلاقات ودية بينها و بين الاسرائيليين خاصة و ان الرئيس الاسرائيلي يواجه تهم مهمة جداً تتعلق بتلقيه رشاوي و قضايا فساد كبيرة منسبه اليه و أحد افراد عائلته . فيحاول “محمود عباس” اجراء المباحثات السلمية بينه و بين المسؤولين في الحكومة الصهيونية .

الا ان الفلسطينيين و كما صرح الكثير منهم , قالوا ان اسرائيل لا تكترث ابداً لرأي المجتمع الدولي و لا لقرارات الفيتو , و ستسعى اسرائيل رغم الجميع بتنفيذ ما تسعى لاجله مهما كانت النتائج السلبية المترتبة على هذا الامر وهذا ما جعل فرحتهم محدودة , لانهم يعلمون النتيجة منذ البداية.

خاصة و أن الرئيس الامريكي الجديد معروف بتأييده الشديد للدولة الصهيونية وسيبداء في تأسيس السفارة الامريكية في اسرائيل فور توليه سلطاته الدستورية خلال شهر واحد من الآن.