SHARE

ما زالت الجهود مستمرة من أجل ايجاد المنطقة المناسبة لانشاء السفارة الامريكية في الاراضي الفلسطينية المحتله, و بعد الجهود الكبيرة تم اخيراص ترشيح قطعه أرض في ” تلبيوت” لكن القطعة التي تم ترشيحها لا يوجد حولها اية معلومات كافية منذ عام 1989 حيث أن الفلسطينيين المقيمين في جوارها صرحوا ان هذه الارض هي مسروقة و ليس هنالك أية معلومات تدل على علم الحكومة الامريكية بذلك.

هقطعه الارض هذه تكون أشبه بمكت النفايات و إنتشار الاوساخ حولها, ونذكر انها كانت في السابق مرشحة ايضاً ان تكون موقع السفارة الامريكية في الاراضي المحتلة الا انه لم يتم اكتمال المشروع لبنائها, تمتاز أن المنطقة المحيطة بها خاليه من السكان , و تقع البيوت السكنية بعيدة عنها , وبعد ان تم الاعلان عن نية نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى “القدس الشريف” كانت هذه القطعة هي الافضل حسب ما جاء من مصادر امريكية تدرس الااضي في الاراضي المحتلة وذلك بناء على مجموعة من المعايير الخاصة.

ولم يؤثر شكل الارض الحالي وهي مليئة بالنفايات على قيمتها التاريخة, فلجميع يعرف اهميتها التاريخية و الاقليمية, كما ان من الواضح انه سيكون لها مستقبلا سياسياً مشرقاً. الا ان الموقف الفلسطيني ضد إقامة السفارة الامريكية أو اية سفارة اجنبية في القدس الشريف, خاصة وان بعذهم يزعم ان هذه القطعة تعود جزئياً الى احد الافراد لكنهم خارج البلاد لاسباب امنية .