SHARE

تستمر الحكومة الاسرائيلية في اعمالها العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

قامت السلطات الإسرائيلية أمس بهدم عدة مساكن خاصة للبدو القاطنين شرقي مدينة القدس المحتلة من أجل بناء مستوطنات في تلك المنطقة كما ورد عن مسئول أمني.

كما وصرح رئيس هيئة مقاومة الجدار و الاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية وليد عساف عن قيام سلطات الاحتلال بهدم 11 مسكنا للبدو استعدادا لتنفيذ المشروع الاستيطاني المسمى ب إي 1.

وأضاف عساف أن عمليات الهدم هي سابقة لهذا العام ومن الواضح أنها تهدف إلى ربط مستوطنة معالي أدوميم بمدينة القدس، وأكد بالنيابة عن الهيئة بأنهم سيبذلون كل الجهد لمنع مخططات الاحتلال في إخلاء المنطقة من التجمعات البدوية السكنية المنتشرة على الخط الفاصل بين مدينة القدس و معالي أدوميم، وقال أنهم سيعملون على تقديم المساعدات اللازمة لبقائهم .

وأصدر مجلس الأمن الدولي بناء على مطالبة الفلسطينيين قرار لمنع إسرائيل من إتمام عمليات التوسع الاستيطاني في أراضي عام 1967 و القدس الشرقية

وكما ورد من ممثل التجمعات البدوية داود الجهالين أن عمليات الهدم تمت بدون إشعار مسبق، و أن هذه العمليات تركت حوالي 90 فرداً في العراء بلا مأوى ينتظرون وصول المساعدات إليهم لترميم مساكنهم. وأضاف الجهالين أنهم بانتظار عدد من الخيام التي ستصل عن طريق الهلال الأحمر، ولكن حتى لو لم تصل المساعدات فإن السكان ليسوا على استعداد لترك المنطقة وسيقومون بإعادة بناؤها وترميمها.