SHARE

أشار اللواء الحاج خالد مسمار عضو المجلس الاستشاري في حركة فتح بأن اجتماعاً سيعقد في يومي 10 و11 من الشهر الحالي في لبنان بخصوص تحديد المكان والزمان لعقد الدورة القادمة للمجلس الوطني الفلسطيني.

وأوضح الحاج مسمار بقيام اللجنة التحضيرية بتوجيه رسالة خطية من طرف الرئاسة الوطنية الفلسطينية إلى جميع فصائل منظمة التحرير كحركتي الجهاد الإسلامي وحماس إضافة إلى الفصائل الخارجية مثل القيادة العامة و الصاعقة.

وأكد من جهته ضرورة اشتراك كافة الفصائل الفلسطينية في الاجتماع ، لاسميا مع توافقه مع مطالبات حركة الجهاد و الجبهة الشعبية و حماس بعقده خارج الأراضي المحتلة. ولهذا قامت حركة حماس بالتأكيد الرسمي لاستلامها الدعوة.

وعبر الحاج عن أمنيته في ارتقاء الجلسة المنعقدة لمستوى تضحيات الشعب الفلسطيني. مشيراً إلى التحضير المكثف للدورة القادمة من قبل اللجنة التحضيرية الموكلة من القيادة الفلسطينية والوطني.

وقال مسمار إن هناك بعض الخلافات البسيطة في وجهات النظر حول المكان المقترح لعقد دورة المجلس الوطني القادمة. حيث أن بعض التنظيمات كالجهاد وحماس وغيرها عبرت عن رغبتها في عقده خارج الأراضي المحتلة، خلافاً لرغبة حركة فتح.

ولفت إلى ما تقوم به اللجنة التحضيرية من جهود و مناقشات خلال اجتماعها الأسبوع المقبل حول العدوان الصهيوني المستمر ضد الشعب الفلسطيني المناضل و الأوضاع الحالية في الأراضي المحتلة بالإضافة إلى أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الخلافات لمواجهة الكيان الصهيوني بكل قوة وعزم كوحدة واحدة لا تتجزأ.

وفي هذا السياق سارع سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني إلى إرسال دعوات خطية لفريق اللجنة التحضيرية المكلفة بإعداد الدورة القادمة للمجلس الوطني في بيروت.

وصرح الزعنون أن الدعوة لعقد اجتماع المجلس الوطني جاء وليد عدة محاورات بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، بما فيها حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، وفقاً لقرار اللجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحريرالصادر بتاريخ 27/ديسمبر/2016، والذي وجه اللجنة التحضيرية لتنظيم الاجتماع. وأشار إلى أن اجتماع اللجنة التحضيرية سيستند على استمرار الحوار بين الفصائل الفلسطينية بشكل ناجح وفعّال لتوحيد الصف الوطني ودعم وحدة النظام السياسي في الوطن لفتح الباب أمام انتخابات عامة نزيهة وحرة. كما سيهتم الاجتماع بمواكبة آخر التطورات للأوضاع المحلية بشكل عام.