SHARE

وصفت وزار ة الإعلام  الحكم الذي صدر فيما يعرف بقضية “الجندي القاتل إلؤور أزاريا” بأنه استباحة للدم الفلسطيني، ودعوة صريحة لقتل الفلسطينيين ، ويشار إلى أن الجندي المذكور قتل الشهيد عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل قبل أشهر.

واعتبرت الوزارة أن الإدانة تبين حالة التفاهم التام بين جيش الاحتلال والقضاء من جهة، والمتطرفين من جهة أخرى؛ إذ أن ما قام به الجندي عملية انتقامية، نفذت في حق جريح ممد على الأرض، وأن التصويب كان على الرأس مباشرة، وكل هذه أدلة كافية على أن القتل لم يكن دفاعا عن النفس أو بسبب الخطر، وهو دليل آخر على حالة التغاضي، والتسامح مع قتلة الشعب الفلسطيني.

مشيرة في الوقت ذاته، إلى أن المحاكمات الشكلية التي تجري في أروقة المحاكم الإسرائيلية، دليل على التشجيع المستمر نحو اقتراف الجرائم الهمجية، واستعمال القوة المفرطة، والتحريض على قتل المدنيين العزل، تحت إشراف طاقم حكومي عنصري، لا يلتفت إلى الأعراف والقوانين الدولية.

وقد دعت الوزارة كل المواطنين الذين يملكون أدلة مادية عن مثل هذه الجرائم، كالصور ومقاطع الفيديو، أن يسلموها للجهات المختصة لاستعمالها في متابعة أمثال الجندي “أزاريا” في المحكمة الجنائية الدولية، وتعريف المنظمات الحقوقية عبر العالم بالفظائع التي يرتكبها هؤلاء المتعصبون والمجرمون.

وقد دعت الوزارة مجلس الأمن الدولي، إلى التنبه إلى هذه الإدانة الصورية، كما حثت منظمات حقوق الإنسان على المستوى الدولي أن تعمل على متابعة مجرمي الاحتلال في المحاكم المختلفة عن الجرائم التي يرتكبونها.