SHARE

في حادثة جديدة من نوعها قام أحد المواكنين الفلسينيين بقتل خمسة من جنود الاحتلال دهساً بشاحنه كان يقودها , و اصاب اكثر من خمسة عشر جنود آخرين, أصدر أمس الاثنين المحكمة الاسرائيلية العسكرية مجموعه من العقوبات في حق عائلة الشهيد البطل فادي, اضافه الى بعض القرارات الهامة التي تم اتخاذها فيما يتعلق بطلبات زيارة المواطنين في الضفة القدس و التصاريح الازمة لذلك, وقد أسرعت الحكومة الاسرائيلية بتحقيق العقوبات الموجهة ضد عائلة الشهيد فادي اليوم.

فقد قامت جرافاتالاحتلال بإقتحام منزل الشهيد فادي منذ صباح اليوم الثلاثاء الواقع في شرق القدس تحديداً في ” جبل المكبر” وقامت الحكومات الاسرائلية بإرسال مجموعه من مهندسي الاراضي و المنشآت الى الموقع ( موقع المنزل)  وتم القيام بتصوير بدقة .

لكن قبل هذا جرت عمليات تفتيشية واسعه و تم الدخول الى منزل الشهيد بعد أن تم اخلائه أمس من اسرته و أسر زوجته و احد ابنائه بغض اخضاعهم الى التحقيق, وحسب ما قال شهود العيان و هم من يسكنون بالقرب من منزل الشهيد, فأن قوات الاحتلال قد دخلت الى المنزل مع الكلاب البوليسية المدربة وتم تفتيشه بدقع قبل أن يتم ادخال المصورين اليه و اجراء تصوير دقيق و مفصل للمنزل من الداخل و الخارج.

لكن قبل ادخال الاليات و المصورين الى منزل الشهيد, قامت القوات الاسرائيلية بإنشاء الحواجز الأمنية في كل مداخل القريبة و قامت بإقتحام جميع البيت القريبة منهم لتتم عملية المشاعدة و المراقبة من اسطح المنازل المحيطه به و القريبه منه, خوفاً من أي تصرف ( عدواني على حسب قولهم) ممكن ان يقوم به احد الشبان في المنطقة غيره على أرض و منزل الشهيد, هذا واضافه الى قطع التيار عن المنزل قبل دخوله, كل هذا يشير الى الخوف و الجبن الذي يعاني منه الجيش الاسرائيلي على الرغم من علمه ان البيت خالي تماماً وهو تحت الرقابة منذ أول أمس.

وفي نفس الاطار فقد اعتقلت القوات الصهيونية أكثر من ثلاثة شبان بسكنون في تلك المنطقة كإجراء احتياطي قبل قيامهم بتفتيش المنزل صباحاً و لم يقف جنبن الاحتلال عند هذا الحد بل قاموا بصب الحواجز من الاسفلت في بعض الطرق التي تؤدي الى المنزل, أي قاموا بعزله تماماً, و حسب القرار المحكمة العسكرية أمس فأنه سيتم هدم المنزل في الايام القليلة القادمة , و الاليات جاهزة في قرب المنزل.