SHARE

مع اقتراب استلام الرئيس الامريكي الجديد ” ترامب” سلطاته الدستورية بدا القلق الفلسطيني من وعود ترامب الحكومة الاسرائيلية بأن يتم نقل السفارة الامريكية من موقعها الحالي في تل أبيب الى القدس , و منذ الامس بدأ الرئيس الفلسطيني بإرسال الخطابات المستعجله ( حيث أن تامب سوف يستم الرئاسة خلال اسبوعين من الآن) ويطلب من الدول الاخرى والتي على تعاون و علاقات سياسية جيدة من الوليات المتحدة ان يقوموا بالتدخل في منع الرئيس ترامب من نقل موقع السفارة.

وحسب ما جاء في الوكاله الفلسيطينية الرسمية اليوم الثلاثاء, أن الرئيس الفلسطيني قد أرسل خطابات رسمية الى دولة الصين, بريطانيا , روسيا و جميع دول الاتحاد الاوروبي اضافة الى بعض الدول العربية التي تتميز بعلاقات جيدة  مع ترامب , مثل اعضاء جامعة الدول العربية, و طلب منهم ان يقوموا بالتدخل السريع لاقناع ترامب بلتراجع عن هذا القرار و وضح لهم المخاطر التي ستحدث في حال تم نقل موقع السفارة.

اضافة الى ارسال رسالة مفصلة يطلب فيها الرئيس الفلسطيني من الرئيس الامريكي الجديد يشرح له الثورة الفلسيطينة و العربية التي سوف تقوم في حال تم تنفيذ هئا الامر, راجياً ان يتم الاستجابة لطلبه .

لكن السوال الذي يتم طرحه الان , هل سيتراجع الرئيس الامريكي بالفعل عن هذا القرار ؟ أم ان الارض الخالية التي تم وضع الاعين الاسرائيلية عليها في لقدس ستكون بالفعل هي مقر السفارة الامريكية الجديد؟  وهل من الممكن ان يصل الحقد و الإنتقام في الصهاينة الى هدم بيت الشهيد فادي و نقل السفارة الامريكية الى موقع منزله ؟ خاصة و انه تمت صباح اليوم عملية المسح الدقيقة للمنزل قبل أن يتم هدمه ؟

لا يسعنا الا الانتظار لنقطع الشر باليقين.