SHARE

فلسطين تقف ضد قرار نقل السفارة الامريكية إلى القدس

رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أعرب عن موافقته بقرار الرئيس الامريكى ترامب و نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وتعيين سفيراً جديداً فى إسرائيل.

تجاهل الرئيس الأمريكى ترامب تحذيرات الجهات العربية والفلسطينية من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لما سيجر المنطقة إلى حالة من الفوضى والتطرف ,فقد تعهد أثناء حملته الإنتخابية  بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس وذلك ما أجله الرؤساء الأمريكيون السابقون لخطورة تلك الخطوة على عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل والتى ستؤدى إلى  نتائج كارثية حيث يعتبر نقل السفارة إلى القدس بمثابة إعتراف بأن القدس عاصمة إسرائيل وهذا يأتى على حساب الفلسطينين ويسقط حقهم فى أراضيهم ,إضافة إلى أن هذا القرار يخالف المعاهدات الدولية التى تعتبر القدس أرض محتلة و إذا تم تنفيذ القرار فكأنها تعلن الحرب ضد الفلسطينين من جديد بل وضد العرب جميعاً.

وقد حذر الرئيس الفلسطينى محمود عباس الرئيس الأمريكى ترامب وحثه على عدم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كما طالب أيضاً رئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمد الله مؤسسات المجتمع الدولية بالوقوف أمام الإدارة الأمريكية والتدخل لوقف تنفيذ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لأن تنفيذ هذا القرار سيؤثر على الأوضاع الأمنية فى المنطقة كلها وسيهدد الأمن والإستقرار فى المنطقة.

لكن لم يعد قرار نقل السفارة الأمريكية مجرد تصريح فقد يتحقق على أرض الواقع فى الأيام القادمة وتنفيذ هذا القرار يعتبر إعتراف من أمريكا بضم القدس إلى السلطة الإسرائيلية و شرعنه الإستيطان ومخالفة القرارات الدولية وقرار مجلس الأمن ومعارضاً للقوانين الدولية المعترفة بأن الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية هى أراضى محتلة ,والقانون الدولى لا يعطي الحق لسيادة على إقليم محتل خاصة إذا كان المحتل مؤقت وعلى ذلك فقرار نقل السفارة الأمريكية سيثير الفتن ويدمر السلام فى المنطقة ويجرها إلى حروب دينية.

وحسب الأعراف والقوانين الدولية فنقل السفارة الأمريكية يجب أن يتم بعد موافقة السلطات الفلسطينية لأنها صاحبة السيادة فى الأرض لكن الإدارة الأمريكية تجاهلت ذلك ولم تُجرِ نقاشات ومحاورات مع السلطات الفلسطينية عن قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واكتفت بمشاورة السلطات الإسرائيلية وهذا يعتبر تعدِ على الحقوق الفلسطينية.