SHARE

الباحث الفلسطيني جمال رفيق: فوز حماس في فلسطين كان له انعكاس على جماعة الإخوان في العالم العربي

 

“جمال رفيق” باحث فلسطينى أعد أطروحه بعنوان تجربة الاخوان المسلمين في حكم مصر بعد ثورة 25 يناير وأثرها على الحياة السياسية في مصر”،خلال ذلك البحث تمت مناقشة وتحليل تجربة حكم الإخوان لمصر منذ 25 يناير حتى الآن.

الإخوان وحماس من وجهه نظرالباحث”جمال رفيق”:

“جمال رفيق” هو باحث فلسطينى كانت رسالته البحثية للحصول على شهادة الماجيستير بعنوان تجربة الاخوان المسلمين في حكم مصر بعد ثورة 25 يناير وأثرها على الحياة السياسية في مصر”،وقد تم بالفعل حصوله على درجة الماجيستير بتقدير إمتياز لما تتناوله رسالته من مضمون قوي من حيث تجربة الإخوان المسلمين فى حكم مصر منذ ثورة يناير حتى وقتنا الحالى.

والجدير بالذكر هو أنه أثناء حوار صحفي للباحث أكد أن مصر هي قلب العالم العربي وكل ما يحدث فيها من تغيرات ينعكس بالضرورة على العالم العربي ككل،و أن جماعة الإخوان المسلمين هي من أقوي وأكثر الجماعات تنظيماً وإنتشاراً فى كافة أقطار الوطن العربي على الرغم من بقائها فى حكم مصر لفترة قليلة جدا وذلك على عكس المتوقع لها

ومن جهته،أشار الباحث إلى عدة مراجع إعتمد عليها فى تحليل علاقات الإخوان الخارجية لكتاب عرب وأجانب، منها كتاب “معالم الحق فى كفاحنا الإسلامى الحديث” للشيخ”محمد الغزالى” حيث أشار “الغزالى” فى الكتاب إلى أن المرشد الثانى لجماعة الإخوان المسلمين هو ماسوني، وعلاوة على ذلك كشف الكاتب عن عدة مقالات منشورة للشيخ”سيد قطب” فى جريدة “التاج المصري”،وهي جريدة ماسونية أيضاً،ومن جانب آخر أشار الباحث إلى كتب الدكتور”ثروت الخرباوى”المنشق عن الجماعة الإخوانية ، والذي إستعرض كل تلك الوقائع فى كتبه محللاً العديد من الأسباب ، وأيضاً أشار الباحث إلي الوثائق البريطانية والتى تكشف علاقة الإخوان ببريطانيا ومخططاتهم للإطاحة بثورة الضباط الأحرار وذلك خلال كتاب “التاريخ السري لتاَمر بريطانيا مع الأصوليين”،وكتاب “اَيان جونسون” فى كتاب “مسجد في ميونخ”.

وعلاوة على ذلك،أكد الباحث أن حركة حماس هي جزء لا يتجزأ من جماعة الإخوان المسلمين ،والدليل من وجهه نظرة يظهر فيما يعرف ب “ميثاق الحركة” والذي يعتبر القانون للحركة ولكل تعاملتها ؛فميثاق الحركة يبدأ بآيتين من سورة “اَل عمران” ثم يليها مباشرة مقولة ل”حسن البنا” مؤسس جماعة الإخوان، والكثير من مواد ذلك الميثاق أعلنت بشكل واضح أن حماس هى جناح من أجنحة جماعة الإخوان المسلمين.

ومن جهته،أكد الباحث أن جماعة الإخوان المسلمين لا يمكنها الخروج من المأزق التاريخي الذي وضعوا أنفسهم فيه ؛ حيث إنهم فى الماضي كانت كل مشكلتهم مع النظام وأجهزة الدولة ولكن الآن مشكلتهم تعدت النظام وأجهزة الدولة وأصبحت بينهم وبين الشعب ، ولكي يتععدوا ذلك المأزق لابد أن يصيغوا أدابياتهم بشكل جديد وأن يتراجعوا عن نظراتهم للمجتمع ولأنفسهم وأن يؤمنوا بالإختلاف وبالتداول السلمي للسلطة.