SHARE

فلسطين تقوم بالتعديل على صيغة البيان الختامي لمؤتمر باريس للسلام

 

أكد سليمان الهرفي سفير فلسطين في فرنسا، أن صيغة البيان الختامي لمؤتمر باريس للسلام استمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس بعد مشاورات ومباحثات مستمرة مع كافة الأطراف لتلبية مطالب الجميع.

وأوضح الهرفي أن المؤتمر سيتناول كافة القضايا الجوهرية التي ناقشها مجلس الأمن في السابق إلى جانب الأخذ في الاعتبار كافة الاتفاقيات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا أن فلسطين قامت أكثر من مرة بالتعديل على صيغة البيان وأن تلك المرة هي المرة الخامسة التي يتم فيها صياغته.

 

وفي سياق متصل قال الدكتور جهاد الحرازين القيادي بحركة فتح بالقاهرة إن الجانب الفلسطيني اتفق مع المجموعة العربية المشاركة في مؤتمر باريس على أهمية وضع رؤية شاملة تحافظ على الأسس والثوابت الفلسطينية، لافتا أن التحرك الدولي بقيادة فرنسا مع عدد من الدول الأوروبية والعربية لإحلال السلام الشامل جاء ضمن مرجعيات وضوابط تضمن إحلال السلام والقضاء على الصراع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأضاف الحزارين في تصريحات صحفية أن الرؤية تستند بشكل أساسي على إنهاء الصراع بالطرق السياسية وتحقيق السلام العادل وأن يكون أساس المؤتمر هو القبول بفكرة حل الدولتين وأن يعيشا سويا بأمن وسلام وفق مرجعيات وقرارت دولية يضعها مجلس الأمن والمنظمات الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة، مع التأكيد على أن عاصمة فلسطين هي القدس الشرقية وكذلك التأكيد على حقوق اللاجئين في العودة وإيقاف العمليات الاستيطانية المستمرة في حق الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال.

واستطردت الحرازين أن العالم قد بدأ يكشف عن قناع وزيف الروايات الإسرائيلية ويتضح وجه الاحتلال البشع الذي لطالما ضلل الرأي الدولي العالمي، وأن العالم حاليا أدرك حجم العنصرية التي يمارسها الاحتلال وكذلك كافة المخالفات للمعايير والقوانين الدولية.

وأوضح الحرازين أن تصويت أكثر من 138 دولة لصالح الإعتراف بفلسطين في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة يظهر مدى تعاطي المجتمع الدولي مع الموقف الفلسطيني وكذلك اعترافات بعض الدول الأوروبية والبرلمانات المختلفة حول العالم وفي أمريكا الجنوبية بدولة فلسطينية كلها مؤشرات على أن المجتمع الدولي كشف عن الزيف الإسرائيلي وبدأ يحاول الإنتصار لمبادئه.

وأعرب الحرازين عن تفاؤله من كل تلك المعطيات قبيل مؤتمر باريس للسلام وأن قرارات المؤتمر ستصب في مصلحة المنطقة ككل خاصة أن المؤتمر سيسفر عن 3 لجان منها اللجنة  الاقتصادية وتنمية المنطقة وكذلك لجنة دعم المؤسسات في الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو ويشمل كذلك القدس الشرقية، وأخيرا لجنة المجتمع المدني، حيث يتوقع أن يصدر بيان لحل الأزمة الفلسطينية بشكل نهائي وفقا لقرارات الشرعية الدولية.