SHARE

الخارجية الفلسطينية تخرج عن صمتها وتنتفض ضد انتهاكات الاحتلال

 

تسعى إسرائيل بشكل دائم إلى تهويد عدد من المدن في انحاء متعددة في فلسطين وتحديدًا في الضفة الغربية وذلك لأهميتها الاستراتيجية بالنسبة لهم، وعلى الرغم من سياسة التهويد التي تنتهكها منذ فترة بعيدة، إلا أن السلطات الإسرائيلية كثرت من الهجمات في الفترات الماضية.

ويبدو أن اعضاء الحزب اليميني في إسرائيل لديهم خطط استراتيجية محكمة من أجل تهويد عدد من المدن في جنوب القدس المحتلة وفي الضفة الغربية المحتلة، وبعد الانتهاكات الأخيرة وسياسة هدم البيوت التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي في قرية أم الحيران، خرجت الخارجية الفلسطينية عن صمتها وأدانت بشكل رسمي الدعوات الصادرة عن إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية والقدس.

وطالبت الخارجية الفلسطينية من الجهات الدولية بضرورة وسرعة التدخل من أجل وقف الانتهاكات المتزايدة، والتي تخالف كافة المعاهدات واتفاقيات السلام التي وقعت منذ عام 1948 وحتي وقتنا الحالي، مشيرة إلى أن فلسطين تتعمد انتهاك المعاهدات التي تخص السلام في الشرق الأوسط حتي تهيب بقية الأطراف العربية.

ولم تتوقف الخارجية الفلسطينية عن ذلك بل طالبت من الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدًا من الإدارة الأمريكية الجديدة للرئيس المنتخب دونالد ترامب، بضرورة العمل والإسراع في التدخل وخاصة انها الراعي الرسمي لعملية السلام في الشرق الأوسط، حيث قالت الخارجية في بيانها «على الولايات المتحدة الأمريكية أن تتدخل بشكل عاجل وسريع لوقف الانتهاكات المتزايدة التي يتركبها الاحتلال في ابناء الشعب الفلسطيني من أجل السيطرة على الأراضي وتهويد القدس والضفة الغربية».

وأكدت ان المجتمع الدولي عليه ان لآ يقف مكتوف الأيدي ويندد فقط بما تفعله إسرائيل من خلال البيانات الرسمية في الاحتفالات وعبر وسائل الاعلام العالمية دون أن يكون هناك وقف حقيقي للانتهاكات المتزايدة من قبل إسرائيل وتبني حل واضح بخطة واضح لحل الدولتين على أساس نقاط يتم تنفيذها دون اختراق من اي طرف من الأطراف.

وكان عدد من الوزراء الإسرائيلين قد دعوا مسبقًا إلى ضم عدد من المدن الفلسطينية والتوسع في الاستيطان من أجل السيطرة على أكبر عدد من المدن والأراضي الفلسطينية قبل حلول عام 2020، في الوقت الذي يصدر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو تصريحات عدائية ضد الشعب الفلسطيني ويصفه دائمًا بالشعب العنصري المتمرد على كافة القوانين الإسرائيلية، ويسعى إلى تهويد القدس لأنها تشكل مطمع كبير لليمين الإسرائيلي المتطرف.