SHARE

تفاصيل جديدة في الحرب على غزة  تقلب الموازين بين نتيناهو والكنيست الإسرائيلي

 

على الرغم من مرور فترة طويلة على حرب إسرائيل الأخيرة على قطاع غزة والتي عرفت بالجرف الصامد، سلم مراقب الدولة الإسرائيلية القاضي المتقاعد يوسف شابيرا، تقارير جديدة تخص تلك الحرب والتي ربما تقلب المقاييس الدولية بأكملها.

فمنذ الحرب الإسرائيلية على غزة في عام 2014 ويري الوزراء الإسرائيلين إن الحرب لم تحقق أهدافها المركزية ووجد وزير الأمن الأسبق موشية أرنس، أن تلك الحرب هي الأفشل بالنسبة لإسرائيل، إلا أن إسرائيل لم تقبل بذلك وخاصة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نيتاهيو الذي وجد أنه لابد من اعداد تقرير خاص بقضية الانفاق التي استخدمتها بعض الفصائل الفلسطينية لشن هجمات على إسرائيل في ذلك الوقت، حتي يسلمها في المحاكم الدولية ضد الفلسطينيين.

وقد نشرت عدد من الصحف الإسرائيلية بالأمس الاحد تقارير مفصلة تشير إلى أن يوسف شابيرا، سيقدم هذا الأسبوع العديد من الأدلة حول التعامل الإسرائيلي مع الانفاق في غزة، إلى الكنيست الإسرائيلي الذي يبحث في جلساته عن أداء الكابينت الإسرائيلي وطريقة اتخاذه القرارات في الحرب ضد غزة منذ عام 2014 وحتي وقتنا الحالي.

وقد تبني النائب الإسرائيلي في الكنيست كرين الهرار، تلك القضية، وبخاصة انه واحد من المعارضين لسياسات نتيناهيو، ويريد عضو الكنيست أن يكون التقرير في صالح الجيش الإسرائيلي وألا يكون في صالح كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتيناهو ووزير الجيش الإسرائيلي السابق بوغي يعلون.

ويري الكنيست في الوقت الحالي، أن الحرب على قطاع غزة في عام 2014 لم تحقق اهدفها بسبب عدم اجراء الكابينت اي محادثات قبل الدخول في الحرب، وأن ما حدث بين اعضائه كان مجرد نقاشات ومذكرات خاصة كانت تتبادل بينهم وبين بنيامين نينتاهو لكنه لا يريد الافصاح عنها.

ومن المقرر أن تكون جلسة الكنيست في الأسبوع المقبل للوقوف على كافة التقارير التي قدمت في الحرب والأسباب الحقيقية التي أدت إلى الفشل، والتي من المرجح أن تكون بسبب نتنياهو ووزير الجيش يعلون الذين تجاهلوا كافة الخطط والمذاكرات التي قدمت إليهم في 30 يونيو 201 والتي تفيد بأن الأنفاق الفلسطينية تشكل خطر كبير على عملية الجرف الصامد التي استطاعت فيها المقاومة الفلسطينية ان تصد العديد من الهجمات ضد الجيش الإسرائيلي.

وعلى الجانب الأخر، يري رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتيناهو، أن كافة الأدلة والتحقيقات التي ستفتح من جديد حول عملية الجرف الصامد، ليس لها اهمية في الوقت الحالي، ويؤكد أنه لابد من العمل والتركيز نحو القادم، لتحقيق الأهداف الإسرائيلية الواسعة.