SHARE

أوباما يفجر مفاجأة قبل مغادرته ويقدم 221 مليون دولار للسلطة الفلسطينية

في مفاجأة من العيار الثقيل ووفقا لمصادر داخل البيت الأبيض في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تسربت معلومات عن أن أوباما قبل مغادرته لسدة الحكم في الولايات المتحدة قد قامت بتقديم دعم مالي للسلطة الفلسطينية بقيمة 221 مليون دولار.

ونشرت بعض المواقع الإسرائيلي عن أن أوباما قد خالف موقف مجلس الشيوخ والكونجرس وقدم هذا الدعم المالي بعد أن عارضا المجلسين تقديم أي دعم مالي مؤخرا للسلطة الفلسطينية، موضحة أن أوباما قام بإبلاغ مجلس الشيوخ والكونجرس بتقديم هذا المبلغ صباح الجمعة.

 

وقالت تلك المواقع العبرية إن أوباما قدم أيضا دعم مالي بـقيمة 4 مليون دولار للبرامج المعدة لمكافحة التغيرات المناحية، وأيضا 1.25 مليون دولار لمنظمات تابعة للأمم المتحدة، وأيضا 1.05 مليون دولار للخارجية الأمريكية في افغانستان وباكستان.

جدير بالذكر أن إدارة أوباما قد قررت عام 2015 بتقديم دعم مالي للسلطة الفلسطينية ولكن في العام التالي منع نواب في الحزب الجمهوري هذا القرار وتم إيقاف ذلك الدعم، هذا ويسمح القانون الأمريكي للسلطة التنفيذية بتجاوز السلطة التشريعية ولكن هذا لا يحدث عادة.

ورحل أوباما عن البيت الأبيض بعد قضائه 8 سنوات داخل جدرانه نجح خلالها في انجاز مشروع التأمين الصحي أو “أوباما كير” ولكن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب والذي تولى السلطة الجمعة الماضية هاجم ذلك البرنامج بشدة ومن المقرر أن يتم إلغائه، وقد أتخذ ترامب أول قرارته الرسمية بعد توليه الحكم حيث أرسل عدد من الحقائب الوزراية بأسماء يرغب في توليها تلك الحقائب إلى مجلس الشيوخ ودعا أيضا إلى يوم للوطنية.

ومع تولي ترامب للبلاد اندلعت احتجاجات ومظاهرات في عدة مناطق في الولايات المتحدة بأعداد كبيرة حاشدة، حتى أن صحيفة سي أن أن الأمريكية وصفتها بمظاهرة مليونية.

وقالت الصحيفة أن أكثر من مليون أمريكي في شوارع الولايات المتحدة تظاهروا احتجاجا على تولي ترامب، وكذلك شارك آلاف النساء في مسيرة نسائية في واشنطن ضد ترامب، بعد تصريحاته السابقة ضد المرأة وكذلك ضد الأقليات والمسلمين والمهاجرين.

وعلى الرغم من تلك المظاهرات ضد ترامب لكن تظل قضية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس هي الأبرز في تصريحاته، حيث حزر العديد من الزعماء الدوليين والعرب من تلك الخطوة وخطورتها على المنطقة، حتى أن الرئيس السابق باراك أوباما حزر ترامب من تلك الخطوة وكيف ستشعل المنطقة وتؤجج الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.