SHARE

طالب محمود عباس، رئيس الدولة الفلسطينية، الدول الأفريقية، بألا تكون علاقتهم الجيدة بالكيان الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية، محذرا الدول الإفريقية من أن إسرائيل ترغب في التقرب منهم لما لها من مصالح ولكنه يرجو أن لا يتم الأمر على حساب قضية الشعب الفلسطيني الذي مايزال بحاجة لهم، ليتخلص من الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف عباس خلال كلمته في القمة الثامنة والعشرين في الاتحاد الإفريقي والتي تنعقد في أديس أبابا بإثيوبيا، الأثنين، أنه يدرك جيدا مدى وحجم العلاقات بين الدول الإفريقية وبين إسرائيل ولكنه على ثقته في الدعم الإفريقي والتضامن مع القضية الفلسطينية في المؤسسات والمحافل الرسمية والدولية.

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن يكون للقارة الإفريقية مقعدا دائم في مجلس الأمن خاصة بعد أن حظت القضية الفلسطينية بدعم الاتحاد الإفريقي دوليا في كافة المحافل.

وأبدى استعداد بلاده لمزيد من التعاون المشترك مع دول القارة لإقامة شراكات اقتصادية وتنموية، وتبادل الخبرات، بجانب الاتفاقية التي وقعت اليوم مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن تحقيق السلام من خلال حل الدولتين أصبح في خطر؛ لأن قوات الاحتلال تحوال عرقلة إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ويقوض من تحقيق السلام.

ووجه عباس، الشكر لمجلس الأمن والدول الأفريقية «السنغال، وأنغولا، ومصر» التي صوتت لصالح القرار رقم 2334 الذي يدين الاستيطان وطالب بوقفه باعتباره يهدد قضية حل الدولتين.

ولفت عباس إلى أهمية تفعيل ما ورد في بيان المؤتمر الدولي للسلام، الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، والذي أكد على أهمية تشكيل مجموعة دولية  لمتابعة ومساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على إقامة أسس الدولتين وإحلال السلام، وفقا لجدول زمني محدد.

وأعلن، استعداد قبول بلاده مبادرة الرئيس الروسي، فلادمير بوتن، لعقد لقاء ثلاثي في موسكو، بالإضافة إلى تطلعه العمل مع الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، من أجل صنع السلام الشامل والعادل في المنطقة.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن حكومته تسعى إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، والبدء في عملية إعادة الإعمار، وإنهاء الانقسام من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية ببرنامج منظمة التحرير، وإجراء انتخابات عامة تشمل كافة فصائل الشعب الفسطيني من الداخل والخارج وتعيد الاستقرار والسلام داخل الشارع الفلسطيني.