SHARE

في ظل مخاوف الشعب الفلسطيني جراء أخر التصريحات التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي الجديد ” ترامب” و التي تظهر شدة عدائه للعرب و المسلمين, و لا سيما تصريحاته التي صرح عنها خلال الاسبوع الجري و التي كانت بمثابة الضوء الاخر للسلطات الاسرائيلية لهدم البيوت و التوسع في المستعمرات, بدأت الجماعات و الفصائل الفلسطينية بالتحرك و اكدوا انهم ل يقفوا صامتين تجاه ما سيحصل, بل أنهم قد هددوا بإنشاء إنتفاضة فلسطينية ثالثة و بأنها ستكون الأقوى و الاكبر, دفاعاً عن كرامتهم و أرضهم, وطالبوا لحكومة الفلسطينية التدخل الفوري بلأفال و ليس الاقوال فقط , وكان رد الحكومة الفلسطينية على مطالبه كما سيتم ذكره في مقالتنا هذه.

حيث تم الكشف من قبل مصادر فلسطينية رسمية في الحكومة أن هنالك إتصالات دائمه مباشرة و غير مباشرة مع إدارة الرئيس الامريكي الجديد, من أجل التوصل الى حل يحمي حقوق الفلسطينين , وقال ان الحكومة الفلسطينية تتابع الأمر مع الحكومات.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني, أن الرئيس الفلسطيني سيقوم بعقد إجتماع مع أحد ممثلي الحكومة الفرنسية في يوم الثلاثاء من الاسبوع الجاري, على ظل مؤتمر باريس للسلام للبحث في قضية السوريين و الفلسطينيين.

وقام أحد الاعضاء في اللجنة المركزية في حركة فتح, بإعلان أنه سيكون عقد الاجتماع الخاص باللجنة بعد عودة الرئيس لفلسطيني من اجتماع المفاوضات السلمية الذي سيتم عقده في بريس , و أكد ان القضية  الفلسينة على راس جدول المباحثات الذي سيتم طرحه في المؤتمر في باريس, و بناء عليه سيتم استكمال الاجتماع المحلي في فلسطين , وتوزيع المهام المطلوبة من أجل تحقيق السلام في فلسطين , و اكد لللشعب الفلسطيني عبر وسائل الاعلام الرسمية ان ليس عليهم القلقل فأن المفاوضات جارية ما بين فلسطين و عدة دول من اجل حل السلام و منع المستوطنات من الانتشار.