SHARE

كشفت مصادر فلسطينية أن اسرائيل ستواجه فضيحة من العيار الثقيل في الايام القليلة القادمة, خاصة وأن اطلاقها الصواريخ منذ مساء أمس على اهدف حماس و بعض الفصائل الاخرى كانت مبنية على حجة الصاروخ الذي اطلق على اراضيها من قطاع غزة , ولكن بعد تحقيقات حول هذا الأمر تم إكتشاف انه لا وجود لهذا الصاروخ إطلاقاً, بل هو فقط سبب كاذب من أسباب إسرائيل التي اعتدنا عليها , من اجل بدء شررة القتال ضد الفصائل في قطاع غزة.

والامر أصبح مكشوفاً تماماً الان , فلن يعد حديث الشارع  الفلسطيني و الصحافة الفلسطينية فحسب, بل تداولته وكالات أنباء اسرائيلية ايضاً, اي ان الخبر مؤكد لا مجال لطعنه , و تم الكشف عن أن حادثة الصاروخ المزعومة ماهي الا كذبة جديدة من الحكومة الصهوينية .

ونشرت احد الصحف الاسرائيلية في نسختها اليوم, مقالاً قوياً موجه للحكومة و للجيش الاسرائيلي , قائلاً ان الصاروخ المزعوم هو مفقود و لم يتم العثور على أي اثار تدل عليه بتاتاً بعد أكثر من 24 ساعه من تلك الحادثة.

أما من جانب الفلسطينيين , فلم تعترف اي فصيلة من لفصائل بهذه العملية , بل ان اسرائيل قد نسبت التهمة الى حماس و قامت بكل ثقة بقصف اهداف لحماس كانت قد حددتها مسبقاً, بل كانت تنتظر الفرصه الازمة و التي اختلقتها بقصة الصاروخ الزائفة, ناهيك عن تدمير بعض ابراج المراقبة التابعة لفصائل التحرير, وشن هجمات بالمدفعيات على مناطق مختلفة في قطاع غزة منذ صباح امس الثلاثاء, و القاء القبض على عدة شبان بعد عمليات مداهمة واسعه شملت اكثر من 27 منزلاً.

اليس من الصدفة أن تفتعل إسرائيل قصة الصاروخ الكاذبه هذه في نفس اليوم الذذي يثور فيه العالم على موافقة الكينسيت لقرار الاستيطان ؟ هل تحاول اسرائيل كعادتها ان تظهر بصورة الضحية ؟ نترك لكم التحليل و التفكير الناقد.