SHARE

بعد الانتقادات الدولية الواسعة التي ما زالت الحكومة الاسرائيلية  تتعرض لها , قررت سلطات الاحتلال إتخاذ منحدراً آخرًا من اجل التغلب على هذه الازمة, وهو تلفيق تهمة الصواريخ المجهولة التي سقطت على اراضيها من طرف غزة و تم إنساب لتهمة الى حماس, لتقوم القوات الصهوينية بقصف عدة اهداف لحماس في قطاع غزة, حيث لا بد للحكومة الصهينية اثبات مشروعية القانون الذي تم الموافقة عليه مبدائياً من قبل اغلبية اعضاء الكينيست و الذي بموجبه يتم السماح للحكومة االاسرائيلية إنشاء ما يزيد على اربعة الآف وحدة من المستوطنات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية, وهي تتوزع على مئة من المستوطنات التي اقيمت بطريقة غير شرعية , يتم اقامتها بعد الاستلاء على ما يقارب الستة الاف دونم من الاراضي الفلسطينية .

ولم يقف الأمر فقط هنا, فقد قام القادة الاراسئليين, وذلك خلال ال 48 ساعة الاولى على ارسال هذا قرارات هذا القانون الى المجتمع الدولي, بإخذ الحجج التي كانت محاصرتهم بالصواريخ من طرف سوريا و الجمهورية المصرية, ففي بداية الأمر كانت لذريعة هي صواريخ حماس , أما مساء أمس فقد تحول الامر و اصبح التهديد الي تعيشه اسرائيل قادم من سوريا و مصر.

وقام جيش الاحتلال, مساء أمس الاربعاء و قبل منتصف الليل بساعة او ساعتين, بإعلان أنه قام بإستهداف أحد المراكز العسكرية التابعة للجيش السوري في هضبة جولان , رداً على الصاروخ الذي تم اطلاقه من نفس المركز الى اسرائيل ( والامر يتشابه مع صاروخ حماس المزعوم و الذي لم يتم ايجاده في الاساس.).

ولم تنقضي ساعات قليلة حتى صرحت مصادر عسكرية في القنوات التلفزيونية الاسرائيلية الرسمية بأخبار عاجلة  تفيد بسقوط أربعة صواريخ على مدينة إيلات الاسرائيلية , لكنها هذه المرة قادمة من سيناء مصر !

وكالعادة لم يسفر الصاروخ المزعوم عن أية اصابات حيث سقط في منطقة خاليه .