SHARE

يعاني الشعب الفلسطيني من التوتر و القلق تجاه مصريه بعد التصريحات التي ادلى بها الرئيس الامريكي الجديد ” ترامب” حيث صرح في أحد حملاته الانتخابية أنه ينوي نقل موقع السفارة الأمريكية الى مقرها الجديد وهو في القدس , وقد سبب هذا الخطاب الكثير من مشاعر القلق لدى الشعب الفلسطيني الذي طالب الرئيس الفلسطيني بالقوقوف في وجه هذا القرار, وقد قام محمود عباس من جانبه بلتواصل مع الادارة الامريكية الجديدة محاولاً جعل هذه الفكرة بعيدة عن التنفيذ.

لكن على ما يبدو أن الرئيس الامريكي ما زال يفكر في الموضوع لكن جدياً, فقد صرح في لقاءه الرسمي في صباح اليوم الجمعه بعدة امور منها انه يرى ان الاستيطان والتوسع الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية لا يساعد ابداً في عمليات السلام , وقد كان هذا اكثر التصريحات وضوحاً منذ استلامه رئاسة البيت الابيض لصالح الفلسطينيين.

هذه و يستعد الرئيس الامريكي من اجل لقاء الرئيس الاسرائيلي في الايام القليلة القادمة, ومن اهم الناقط التي صرح انه سيتم الحديث عنها بشكل مفصل هي تتعلق بقرار المستوطنات التي اقرت من قبل الكينيست والتي اعرب عن استيائه منها, و قال أن الاراضي الفلسطينية محدودة جداً, وفي كل مرة سيتم بناء بؤرة استيطانية ستنقص المساحات بشكل مؤكد , و حيث ان الحياة القريبة بين الشعبين مستحيله, اذن فان امر التوسع في المستوطنات يشكل تهديداً وعائقاً كبيراً في العملية السلمية.

وقال ايضاً انه يطلب من الحكومة الاسرائيلية التصرف بحكمة من اجل العمل لحل القضية الفلسطينية التي هي عالقة في التاريخ منذ القدم, و قال انه لا بد من حل جذري لحل الخلالف القائم بين البلدين.

أما بالنسبة للقرار الذي سبب التوتر للشعب الفلسطيني هو إقرار الرئيس ترامب عن تفكيره بشكل جدي و حاسم في موضوع نقل السفارة الأمريكية الى القدس, وقال انه يدرس بشكل جدي هذا المشروع الذي ينوي القيام بها. لكنه قال ان هذا المر ليس بالسهل و انه يحتاج الى المزيد من الوقت لاخذ القرار الازم , لكن في النهاية اكد انه يفكر به بشكل جدي للغاية.