SHARE

شهد يوم أمس الجمعة الكثير من الاحداث في الاراضي الفلسطينية, فبعد سلسلة من الصواريخ التي نزلت على مدينة إيلات والتي تبنها تنظيم الدولة الاسلامية في سيناء, قامت الحكومة الاسرائيلية بإستنفار أمني, لا سيما بعد العملية التي حصلت في أحد الاسواق الشعبية , حيث اطلق أحد لفلسطينيين النار و نجم عن ذلك قتل خمسة من الجنود الاسرائليين .

وكردت فعل صهيونية , تم على الفور الرد على الهجمة واندلعت بينهم مواجهات  شديدة بدأت في صباح يوم أمس الجمعة, وذلك بعد صلاة الظهر وخروج الاف المتظاهرين في المسيرات التي انتشرت في عدة أماكن في القدس و ماحولها من  الضفة الغربية.

وقامت القوات الصهوينية بقمع هذه المسيرات السلمية, التي لم تكن سوا رفع الرايات و بعض الكلمات التي تندد بالحرية و ووقت الاستعمار, ونجم عن هذا اصابة ثلاثة من الافراد المشاركين في المسيرات.

أما تلك التي بدأت في منطقة ” أبو ليمون” بعد صلاة الظهر ايضاً, فقد شارك بها الفلسطينيين مع عشرات الاجانب العاملين في المؤسسات الانسانية في الضفة الغربية , و العديد من الناشطين بمختلف الجنسيات , جنباً الى جنب مع الشعب الفلسطيني.

وحين تم وصول المتظاهرين الى الجدار العازل,  قامت القوات الاسرائيلية بمحاولة قمعهم و منعهم, لكن الميرات تحولت من السلمية الى رمي الحجارة و اطارات السيارات بعد ادلاع النار بها بإتجاه الجيش الصهويني, مما نجم عنه اطلاق العيارات النارية بإتجاه المتظاهرين , و اسفر الامر عن إصابة عشرات الشبان برصاص الاحتلال.

ومن ناحية اخر فأن أحد الاسرى الشبان في سجون الاحتلال قد توفي اليوم , وهو قد احتجز في تاريخ التاسع من نوفمبر العام السابق, بتهمة محاولة طعن أحد الجنود الاسرائيليين في منطقة الحاجز, و تم اسره رغم انه يعاني اصابة خطيرة لكن لم يتلقى العلاج الازم, ونذكر ان “الجلاد” كان مصاباً بسرطان الغدد, و كان يتعالج في احد المستشفيات الصهيونية ولكن لم يتم علاجه كما يجب و ترك يتعذب في ألمه حتى استشهد في ظهر يوم الجمعة أمس.