SHARE

يختبر الشعب الفلسطيني منذ تولي الرئيس الامريكي الجديد رئاسة الوليات المتحدة الأمريكية قلقلاً شديداً, بعد التصريحات التي أدلى بها والتي تتعلق بنقل السفارة الأمريكية الى القدس , إضافة الى العلاقات الامريكية – الاسرائيلية المتوترة , حيث قال الرئيس ” ترامب” ان اسرائيل لن تكون مدللة في عصره كما كانت في عصر الرئيس السابق ” اوباما” , خاصة بعد أن صرح الاسبع الماضي انه لا يرى ان التوسع في المستوطنات هو المشكلة الحقيقة , المر الذي رأته الحكومة الاسرائيلية بمثابة الضوء الاخضر لمصادرة الاراضي الفلسطيني الخاصة , و البدء بإعمار المستوطنات الصهيونية.

وقد قامت الحكومة الفلسطينية و المتمثلة بالرئيس الفلسطيني ” عباس” بتأكيد انها تطالب بشكل عاجل أن يتم حل الدولتين بشكل رسمي و عبر الحدود الفاصله , و تطالب ان يتم إنهاء الاحتلال ,و اضافت المصادر ان  ممثلي الحكومة الفلسطينية قد أكدوا ان الحكومة على إستعداد تام لبدء المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية ومحاولة التوصل الى حل , و الذي سيكون وفق ما تم التصريح عنه بحل الدولتين تماماً و رسم الحدود الجغرافية بين فلسطين و اسرائيل , الا ان المشكلة الاساسية هي في المساحات التي سيتم التفاوض عليها , حيث ان هذه النقطة ستكون في غاية الاهامية و الحساسية للطرفين.

أما الزيارة السياسية التي يقوم بها لرئيس الاسرائيلي ” نتنياهو ” للوليات المتحدة الأمريكية فعلى ما يبدو لا تسير وفق ما يتمناه الشب الفلسطيني, فقد كانت اول التصريحات التي أدلى بها الرئيس ” ترامب” ان حل الدولتين لا يكون الحل ابداً لحل القضية , وقال مشدداً ان لحل الخلاف الفلسطيني و الاسرائيلي, يجب وضع مجموعة من الشروط أهم إثنان منهما هو ان تعترف فلسطين و حكومتها ب دولة اسرائيل, أما الشرط الاخر هو ان تسيطر إسرائيل امنياً على جميع المناطق الممتدة جهة غرب نهر الاردن .

و كدة فعل أولية فأن الشعب الفلسطيني بدأ يرى ان الرئيس الامريكي الجديد, سيكون اسواء من سابقته, و الامور  لا تبشر خيراً.