SHARE

علىى الرغم من ان الشعب الفلسطيني كان منتظراً قرارات امريكية تدعم حقهم في إسترجاع بلادهم التي اغتصبها الاحتلال الصهيوني, الا ان الرياح لم تجري لصالح سفنهم, فعب اللقاءات التي تمت بين الرئيس الاسرائيلي و الرئيس الامريكي الجديد فأنه قد تم  الاتفاق بين الطرفين أن ” حل الدولتين” هو ليس أفضل الحلول من أجل إنهاء القضية الفلسطينية التي يعاني منها الفلسينيين منذ عشرات السنين.

وفي تصريح أدلت به ممثلت الحكومة الأمريكية في مجلس الأمم المتحدة في محاولة منها ان تعطي القليل من الطمائنينه للشعب الفلسطيني , وأكدت أن الحكومة الأمريكية لم تتخلى عن خيار ” حل الدولتين”  لكنها تريد البحث في خيارات قد تكون أفضل للطرفين وأكدت  لجميع الصحفيين في المؤتمر أن الحكومة الأمريكية تضع “حل الدولتين” على طاولة المفاوضات لكن لا بد من جهود جماعية مدروسة بدقة لمحاولة التوصل الى حل آخر قد يكون أفضل , ,قالت أنه لا بد من حل يصب في صالح الفلسطينين  الاسرائيلين على حد سواء, بينما إتفق اغلب الدول الاعضاء في الأمم المتحدة ان ” حل الدولتين” هو الافضل للجميع و من بينهم ” نيكولاي ملادينوف” .

على عكس الرئيس ” ترامب” الذي يرا أن حل الدولتين هو ليس بالضرورة الحل الوحيد لانهاء الصراع, لكن لا بد من إيجاد البدائل, وقال لرئيس الحكومة الاسرائيلية أمس الخميس, انه موافق على  حل الدولتين” في حال إتفقت إسرائيل و فلسطين عليه ففي النهاية الأمم المتحدة و هو يدعم ما هو أفضل للبلدين سواء كان حل الدولتين او بأي حل آخر يتفقان عليه.

في هذه الاثناء يترقب الشعب الفلسطيني أي قرار قد تقوم به حكومتها , حيث أنه ستجري بعض المفاوضات بين الحكومتين الفلسطينية و الاسرائيلية عقب عودت الرئيس ” نتنياهو” من زيارته للوليات المتحدة.