SHARE

خلال اليومان الماضيان لم يصرح أي من دونالد ترامب أو الرئيس الاسرائيلي الي كان في زيارة دبلوماسة الى الةليات المتحدة, أي حلول مقترحة لحل القضية الفلسطينية , لكن ما اتفقا عليه هو عدم اتباع الحل الوحيد الذي يتم التفاوض عليه منذ عشرات السنين وهو حل الدولتين, وتدور الاسئلة حول ما هي طبيعة الحلول او كما يطلق عليها “البدائل” التي تدور في أذهان الحكومة الاسرائيلية ؟

فعلى ما يبدو , إسرائيل تنوي تماماً ان تسيطر على كل قطاع الضفة الغربية , وفي حديث قاله أحد المسؤوليين الصهاينة أمس الجمعة , في لقاء بثته أحد القنوات السرائيلية حيث قال “أن الفلسطينيين لديهم موطنان , الضفة الغربية و الضفة الشرقية” , بالطبع هو يرمي بحديثه الى المملكة الهاشمية , أي انه بكل بساطة الحكومة الاسرائيلية قد تطلب من الشعب الفلسطيني مغادرة بلادهم و الذهاب الى بلادهم الاخرى و هي الاردن, لكن هذا هو ليس الحل البديل الوحيد الذي على ما يبدو تخطط لتنفيذه حكومة الصهيونية.

لكن أحد  القنوات الاسرائيلية الرسمية قد بثت في مساء أمس الجمعة  تقريراً يدعي أن الرئيس  “نتنياهو”  قد تناول في مفاوضاته مع الرئيس ” ترامب” أن تقوم الوليات المتحدة بالتدخل في المفاوضات المستقبلية التي ستتم مع الحكومة المصرية في أجل بناء دولة فلسطين في قطاع غزة و في منطقة سيناء المصرية .

وقد كان الرد المصري فوري و قوي على هذه التصريحات , حيث تم عقد مؤتمراً فورياً لممثل وزارة الخارجية المصرية الذي نقض تلك التصريحات و قال انه لا اساس لها من الصحة , و اضاف أن مصر هي من احد الدول التي تدعم حل الدولتين و ليس من الممكن ان يتم إقامة دولة فلسطينية على اراضي هي مملوكة في الاساس للحكومة المصرية.

لكن الاسئلة التي تدور الآن , هل لمغادرة السفير الاسرائيلي مقره في القاهرة وتحديداً في هذا الوقت مرتبط بهذه التصريحات الخطيرة التي تم نشرها في الاعلام الاسرائيلي الرسمي؟ و عندما تم سوأل ممثل وزارة الخاريجة المصري فقد أكد تماماً أن السفير الاسرائيلي قد غادر البلاد بشكل مؤقت لاسباب لا يستطيع البوح بها الا أنها غير مرتبطه بهذا الموضوع الذي – حسب تصريحاته- لا اساس له من الصحة.