SHARE

بعد الانتظار الطويل من قبل السلطة الفلسطينية تلقى الرئيس محمود عباس إتصالاً هاتفياً من رئيس الوليات المتحدة في يوم الأربعاء الماضي, تبعته زيارة المبعوث الامريكي الذي ركز في زيارته على سماع الجانب الفلسطيني تحضيراً لمقابلة الرئيس عباس مع دونالد ترامب , وقد تم اليوم تحديد موعد هذه المقابلة التاريخية التي من المفترض أن تحدث في منتصف الشهر المقبل.

ذكر المتحدث الرسمي للرئيس عباس في تصريح له صباح اليوم :” أن الرئيس الفلسطيني تلقى دعوة رسمية لزيارة البيت الأبيض من أجل مناقشة طرق استئناف المفاوضات السياسية مع الطرف الاسرائيلي , وشدد الرئيس لفلسطيني من طرفه بأنه سيلتزم بأي عملية سلميه من شانها ان تحقق الأمن و السلام بين الفلسطينيين و الاسرائيلين”.

وهنالك مزاعم غير رسميه, بان يقوم الرئيس الفلسطيني بزيارة الى القاهره بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي وذلك وفق انباء صادره من إذاعة الجيش الفلسطينية, من المتوقع ان تتضمن هذه الزيارة مناقشة ابرز النقاط التي سيتم تغطيتها مع الرئيس الامريكي حيث أن مصر على علاقة وثيقة مع القضية الفلسطينية – الاسرائيلية لذا فانه من المهم ان يتم تضمينها في بعض هذه المفاوضات. ونذكر ان هذه الزيارة ستأتي بعد فترة مشحونه بين الدولتين مصر و فلسطين بعد أن تم طرد “جبريل رجوب” وهو احد المسؤولين السياسين في فلسطين ذلك عقب وصوله الى القاهره .

وقد ذكر محمود عباس الى المبعوث الامرييكي خلال إجتماعهم أن يؤمن بأن حدوث الاتفاق السلمي المنتظر بين لطرف الفلسطيني و الاسرائيلي الذي وصفه بالتاريخي , من الممكن ان يحصل و يتنمى أن يحصل تحت الادارة الامريكية الجديدة  , مؤكداً التزامه بجميع المفاوضات السياسية السلمية.

من جهة اخرى طالما وجهت الحكومة الاسرائيلية ان وسائل الاعلام الفلسطينية و جميع المدارس في فلسطين تحرض على الارهاب و ترسم الاسرائيلين بأنهم قتله و يجب ان يتم القضاء عليهم, وانطلاقاً من هنا قام المبعوث الامريكي بنفسه بالنزول الى الشارع الفلسطيني و الاجتماع ببعض الشبان في المراكز الرياضية و الاندية الرياضية اضافة الى زيارته لمراكز التدريب العسكري و لقائه ببعض الشخصيات الامنية و السياسية و الشبابية في فلسطين.

ونقلاً عن وكاله الاخبار الامريكية فان المبعوث الامريكي قد حذر محمود عباس أن بعض اعضاء الكونغرس قد يوافقوا على تقديم المساعدات و المعومات للشعب لفلسطيني و تقديم الدعم الازم في المرحلة الانتقلالية سواء تم الاتفاق على حل الدولتين أم على اي حل اخر, الا ان ذلك سيكون مشروطاً بتوقيف عمليات التحريض من الطرف الفلسطيني وذلك يتضمن المدفوعات التي تقدم لاسر منفذي الهجمات حيث تقوم السلطات الفلسطينية بصرف وراتب شهرية لاهالي الشهداء الذين يقومون بتنفيذ هجمات ضد الاسرائيلين سواء قد تم الهجوم ام كان هنالك بعض المحاولات و تم قتله من قبل القوات الاسرائيلية . وستقوم الحكومة الامريكية بضمان ان لا يتم إستخدام مساعدتها للسلة الفلسطينية في دفع هذه الاجور, بل ستقوم بشكل مباشر بتسديد الديون الفلسطينية دون ان يتم تحويل المبالغ المالية بشكل مباشر لخزينة الحكومة الفلسطينية.

ومن جهة اخرى فقد حاول لرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يدعو لاكثر من مرة ان يتم عمل لجنة ثلاثية تجمع بين فلسطين – اسرائيل – و الوليات المتحدة الأمريكية . وقد تم الاستجابه لمطالبه فستكون هذه الزيارة الأمريكية بداية للمفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.