SHARE

في لقاء سياسي جمع بين فلسطين و تركيا في العاصمة أنقرة,  جاء فيها عدد من المشاورات السياسية المكثفة بين البلدين من خلال إجتماع جمع بين السفارة الفلسطينية و عدد من ممثلي وزارة الخارجية التركية.  وقد ذكر بيان صدر عن وزارة الخارجية التركية في صباح اليوم الثلاثاء أن ” أمل جادو” وهي احد مساعدي وزير الشؤون الاوروبية قد ترأست هذه الاجتماعات والمشاورات السياسية في أنقرة بحضور السفير الفلسطيني والسيد “رامي عريقات” وهو مسؤول الملف التركي في وزارة الخارجية الفلسطينية.

أما من جانب تركيا فقد ترأس الجلسة السفير ” كرم كراتلة” وهو مدير قسم العلاقات الخاصة في الشرق والاوسط ودول افريقيا في وزارة الخارجية في تركيا, الى جانب حضور مساعده و نائبه ” كامل فرات”.

وخلال الجلسة المنعقدة تناقش الطرفان في آخر المستجدات و العلاقات السياسية فيما يتعلق بلأراضي الفلسطينية و تفاقم الأزمة بين فلسطين و اسرائيل لا سيما مؤخراً بعد إغتيال الشهيد مازن فقهاء, والحرب التي تحلفت بها جماعة حماس حيث هددت إسرائيل برد الصاع صاعين حيث صرحت حماس ان اسرائيل قد غيرت قواعد اللعبة , الى جانب استعراض و مناقشة أبرز الانتهاكات الاسرائيلية في اراضي غزة و القدس المحتلة , اضافة الى مشروع توسيع المستوطنات الذي يشغل راي العامة في الوقت الحالي, بينما تدعم الحكومة الأمريكية الجديدة هذا القرار بشكل صريح و مباشر .

تناولت الجلسة ايضاً تحذيرات ” امل جادو” من نقل السفارة الامريكية الى القدس من تل أبيب, حيث قالت أن الامر من ناحية سياسية له أكثر من تفسير ولكن بشكل ام لن تخدم هذه الخطوة عملية السلام بل على العكس سوف تدمرها, وستعمل على نشر الفوضى و اضافت ايضاً انه لا يوجد حل سوا ” حل الدولتين” فلا يمكن أن يكون هنالك فلسطين دون غزة , بينما نرى الحكومة الأمريكية و الأسرائيلية يخطان لأمر مازال غير مفهوم للجميع, تارة نرى ابيت الأبيض يدعم حل الدولتين و ترة اخرى نراه يبحث عن حلول اخرى , الى جانب قرار نقل السفارة الأمريكية مع بداية الحكومة الامريكية الجديدة تم التصريح أن نقل السفارة ليس في سلم الاولويات الا انه بعد اسبوع تم ارسال مجموعة من الباحيث لايجاد انسب منطقة في القدس لنقل السفارة اليها , واكدت جادو ان فلسطين يجب ان تبقى مستعدة لاي عملية او حركة مفاجئة من الجانبين .

كما شددت على اهمية و ضرورة المبادرات العربية الداعمة لعملية السلام في فلسطين, من اجل التوصل الى حل ينهي المسأة التي يعيش بها الشعب الفلسطيني منذ سنين عدة, بحيث يجب أن تكون مرحلة السلام مبنية على الالتزام بجميع القرارات الصادرة من الأمم المتحدة اضافة الى التمسك و العمل على تطبيق القوانين الدولية ذات الصلة, واعربت في النهاية عن أملها في الحكومة الأمريكية الجديدة في إنهاء هذا الصراع  المساهمة في عملية السلام.

ومن الجانب التركي فقد أكد ممثل وزارة الخارجية التركي أن تركيا رغم إنشغالها في القضايا العربية المحيطة مثل الاجئيين السوريين و العراقيين الذين احتضنتهم,  الا أن القضية الفلسطينية لها المركز الكبير في اولويات اجندتها الخاصة وأنها ستعمل على دعم مراحل المفاوضات الفلسطينية و الاسرائيلية, وستستمر في إنتقاد الانتهاكات الاسرائيلية الواسعة والاستيطان الي تراه الحكومة التركية عائق أمام السلام, شكر ايضاً مجلس الأمن لموافقته على القرار 2334 الذي يدعوا لوقف الاستيطان الاسرائيلي في اراضي فلسطين المحتلة.

واضاف الجانب التركي استعداده الكامل للمشاركة استحضار و دعم المزيد من الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وانضمام فلسطين الى العديد من المنظمات الدولية التي ستخدم هذه الغاية.