SHARE

ذكر المتحدث الرسمي بإسم الامم المتحدة ان المنظمة قد لغت دعمها لأحد المراكز الفلسطينية في الضفة الغربية بعد أن تمت اعادة تسمية المركز النسائي بإسم أحد النساء اللواتي نفذن هجوم انتقامي ضد الاسائيليين مشيراً ان الخطوة مسيئة لمباحثات السلام التي تحاول الوليات المتحدة اجراءها بين الطرف الفلسطيني – الاسرائيلي , مشيراً ايضاً ان التوقيت غير مناسبا حيث وافقت الحكومة الاسرائيلية يوم أمس ببدء التفاوض حول مطالب الاسرى الفلسطينيين  , مضيفاً ان هذا الامر “يمجد الارهاب “.

وبالفعل قامت الأمم المتحة بفصل نفسها نهائياً و بشكل رسمي عن المركز الذي كانت تدعمه في قطاع غزة, وأكدت انها سوف تتخذ الاجراءات الأزمة في حال تكرر الأمر مع مراكز أو منظمات فلسطينية اخرى تقوم بدعمها . وفق ما ورد عن السيد ” انتونيو غوتيرش
” في بيان رسمي له أصدر صباح اليوم الأحد.

أما عن المركز , فقد تم تسميته ” دلال المغربي” وهي أحد النساء اللواتي شاركوا في المذبحة المعروفة بإسم ” طريق الشاطىء” و التي وقعت في عام 1978. حيث قامت المدعوة دلال برفقة بعض اعضاء حركة فتح الفلسطينية بإختطاف حافلة كانت في أحد الشوارع القريبة من الشاطىء في تل أبيب و قامت هي و من معها بقتل 38 مدنياً كانوا في تلك الحافلة من بينهم 13 طفلاً . بينما اصيب 70 مدنياً آخرين بجروح .  الأمر الذي أحدث غضباً من قبل الأمم المتحدة  التي كانت على مدى السنوات الآخيرة تدعم هذه المركز و تسانده لكنها ذكرت في بيان صباح اليوم ” إن دعم الأعمال الارهابية أو تمجيد منفذي الهجمات الإرهابية ضد المدنيين أمر لا يمكن أن نتقبله” مشيرة أن الامر لا يخدم مصالح مفاوضات السلام , بل يعقد الأمور . هذا وقد طالبت الأمم المتحدة ان يتم إزاله شعارها من المركز على الفور وأنهت الارتباط معه بشكل رسمي .

هذا وقد أدانت وزارة الخارجية في النروج تسميت المركز بهذا الاسم , وأدانت ايضاً السلطات الفلسطينية على الموافقة على هذا الأمر, وطالبت ايضاً بإزالة أسم ” دولة النرويج ” من المبنى على الفور و اعادة جميع الأموال التي قدمتها النرويج الى المركز من أجل إنشائه سابقاً.  وقد صرح المتحدث بإسم وزارة الخارجية في النرويج السيد ” بورج بريندي” ان بلاده لا تقبل ابداً ان يحمل المركز الذي سمي على اسم احد الارهابيين اسم بلاده , ولا تقبل ايضاً ان تدعم الإرهاب بأي شكل من الأشكال .

أما السلطات الفلسطينية فقد ردت بأنها قد وافقت مسبقاً على تسميت العديد من المراكز, المنظمات بل حتى الشوارع بأسماء الشهداء و المناضلين في القضية الفلسطينية , من جهة اخرى تحمل الكثير من المنظمات الانسانية و النسائية في فلسطين اسم ” المغربي ” ترسيخاً لذكراها . واضافت السلطات الفلسطينية  ان دلال ليست الاولى ولا الاخيرة التي تمثل النضال والمقاومة الفلسطينية مشيرة البل الاخير ” البرغوثي” الذي قاد نضالاً فلسطينياً تاريخياً انتهى يوم أمس بعد 41 يوماً من الاضراب .