SHARE

ذكرت المصادر محلية في قطاع غزة , عن مقتل أحد قياديين حركة حماس واصابة آخرين في إنفجار كبير هز مدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة,وقد اكد عدد من المسؤوليين في الحركة هذا الخبر. حتى الآن لم يتم الكشف عن أسباب الانفجار أو أية بيانات تتعلق به ولم تشير حماس انه ناجم عن احد التدريبات لكن بالتأكيد ان التفجير غير ناتج  عن اعمال اسرائيلية.

هذا وقتل عدد من افراد حماس و جرح مئات الآخرين في انفجارات عرضية سابقة أو في انهيار الانفاق التي تقوم حماس ببنائها , تجهيزاً لحربها القادمة مع اسرائيل , هذا وقد خاضت حماس ثلاثة حروب مع القوات الاسرائيلية منذ عام 2008.  وتقوم حركة حماس  بحفر عشرات الانفاق تمتد من قطاع غزة الى الاراضي الاسرائيلية في مخططات مستقبلية لشن هجمات انتقامية في كل مرة تقوم اسرائيل بهدم احد الانفاق تنشىء حماس شبكة من الانفاق تتفاخر بها حماس .

في صدد مفاوضات السلام التي يتم محاولة احيائها مع السلطات الاسرائيلية , ذكر مستشار الرئيس الفلسطيني أن محمود عباس على استعداد للتنازل عن مطالب السلطات الفلسطينية بضرورة تجميد بناء المستوطنات كشرط لاسترجاع مفاوضات السلام بين الطرفين . من جهة اخرى ذكر كبار المستشارين الاقتصاديين و نائب رئيس السلطة سابقاً أن القيادة الفلسطينية على استعداد للتراجع عن جهودهم في ملاحقة الاسرائيليين قضائياً في خلافات تتعلق بجرائم الحرب, وتقليل الضغوطات على اسرائيل من اجل استعادة مفاوضات السلام .

هذا وقد كان طلب محمود عباس بتجميد بناء المستوطنات شرطاً اساسياً لاستعادة المفاوضات منذ أن طرح الرئيس الأمريكي السابق اوباما هذه الفكرة كدليل على نية اسرائيل لمفاوضات السلام وقد تمسك بها عباس منذ ذلك الحين, وعلى الرغم من موافقة اسرائيل على تجميد التوسع في المستوطنات لمدة 10 شهور لكنها لم تفي بوعودها و قد تم مسبقاً الموافقة على إنشاء أول مستوطنة منذ 25 عاماً الذي رأى به الكثير تحدياً اسرائلياً للسلطات الفلسطينية و لقرارات الأمم المتحدة . وتأتي أهمية التغيرات و القرارات التي صرح بها محمود عباس تأكيداً على نوايا السلطة الفلسطينية في استئناف عملية السلام.

من جهة اخرى ذكر رئيس الحكومة الاسرائيلية ان بلاده قد وافقت على وضع القيود على توسيع المستوطنات في محاولة اظهار حسن النية مؤكداً ان بناء المستوطنات سيكون ضمن حدود اسرائيلية موضوعة مسبقاً او بجوارها . هذا ويؤكد عدد من المسؤولين ان هذه الخطوة من قبل رئيس السلطة الفلسطينية تؤكد حسن نية السلطات الفلسطينية على استعادة المفاوضات بين الطرفين و وضع حد للخلافات التي استمرت لعشرات السنين, لا سيما ان الرئيس الأمريكي الجديد قد اكد مراراً على انه يسعى لحل هذه القضية في عهده خلافاً للرؤساء السابقين الذين لم يقدموا أي خطوات فعليه في محاولة لانهاء الصراع بين الطرفين .

بينما تقدم اسرائيل في محاولة لتحسين علاقتها مع الجهات الفلسطينية الى تقديم التنازلات الاستثمارية و الاقتصادية للشعب الفلسطيني.