SHARE

تقوم سفيرة الوليات المتحدة في منظمة الأمم المتحدة بزيارة الى الأراضي الفلسطينية بداتها في يوم امس الخميس , وقد التقت بعدد من السكان المحليين في قطاع غزة , تحدثت معهم بعدد من القضايا الهامة التي تهمهم منهم قضية المياه و الكهرباء في القطاع , اضافة الى القيود التي تفرضها حركة حماس على اهالي القطاع , كما قامت بجولة تفقدية في انفاق حماس العسكرية التي لا تزال تحفرها في تجهيزاتها لاي حركة عسكرية من قبل اسرائيل, لتصد الصاع صاعيين, تفقدت فيها ” نيكي هايلي” هذه الانفاق و ماتحتوي, كما تحدثت مع عدد من العناصر في الحركة , لتتبين منهم الاسباب الحقيقة وراء هذه الانفاق, محاولة في معرفة هل لها أهداف أمنية لحماية القطاع أم أنها تهديد عسكري ضد الشعب الاسرائيلي, حيث تعرف نيكي هايلي بانها من أشد الداعمين للسلطات الاسرائيلية , وتدافع عن اسرائيل و سلطاتها في جميع المحافل الدولية و اجتماعات مجالس الأمم المتحدة.

كما تفقدت ايضاً المعابر التي تجمع بين الاراضي الفلسطينية – الاسرائيلية وتطلعت على اجراءات منح السماح بالعبور الى الفلسطينيين الذين يعملون في الاراضي الاسرائيلية و يقضون الساعات بشكل يومي في انتظار العبور من منطقة الى اخرى, في ظل المعابر الحدودية و الأمنية . كما التقت هايلي خلال زيارتها في ظهر اليوم الجمعة الى الاراضي الفلسطينية مع السيد ” رامي الحمد الله” وهو رئيس الوزاء الفلسطيني, تباحثت معه في مختلف القضايا الانسانية لاهالي فلسطين لا سيما تلك التي يعانيها اهالي قطاع غزة في حصارهم المفروض من قبل حماس مشيرة الى أن هذا الوضع يحتاج الى تدخل فوري من الشرعية الفلسطينية لان اهالي القطاع يعيشون في ظروف انسانية وصحية صعبة جداً , مشيرة ان السلطات الاسرائيلية على استعداد لتقديم المساعدات الى قطاع غزة من تزويدهم بالمياه النظيفة الصالحة للشرب و التيار الكهربائي الذي ينقطع طوال النهار في القطاع, لكن على السلطات الفلسطينية استعادته وضمه الى الشرعية الفلسطينية و تخليصه من ايدي حماس اولاً, من جهة اخرى تباحث معه ايضاً حول جهود منظمة الأمم المتحدة و الخدمات التي تقدمها في قطاع غزة . كان لقضية المناهج الفلسطينية التي تدعمها منظمة الأنوروا نصيباً في المباحثات, بعد الشكاوى الاسرائيلية أن المناهج الدراسية في فلسطين تشجع اطفال الجيل الجديد على الارهاب وكره اسرائيل دون سبب يذكر, لكن حضور وزير التربية والتعليم الفلسطيني قد ساهم في ايضاح الكثير من الأمور الى هايلي .

في نهاية جولتها أكدت أن بلادها ” الوليات المتحدة” تسعى جاهدة من خلال الادارة الجديدة في ايجاد حل اقليمي نهائي للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي ” مشيرة على ما يبدى الى قرار حل الدولتين ” واضافة ان على البلدين بضرورة التعاون فما بينهما و ان عليهما تحسين العلاقات التجارية – الاستثمارية وفتح باب التعاون قبل المضي في الحل السياسي , لتكون الحلول والبنود الموضوعة اكثر تقبلاً للشعبين.