SHARE

أدانت السلطة الفلسطينية في صباح اليوم الثلاثاء مصادقة الحكومة الاسرائيلية على إطلاق بناء المستوطنة الجديدة الواقعة في الضفة الغربية, وقد ذكر المتحدث الرسمي بإسم الحكومة الفلسطينية ان هذه الخطوة الاسرائيلية هي محاولة صريحة على عرقلة مباحثات السلام التي يحاول الرئيس الأمريكي الجديد إحيائها, مشيراً ان اسرائيل كعادتها التي تميزت بها منذ بداية الخليقة , لا تحترم قراراً و لا تحافظ على وعد, وتمارس ما تشاء دون إكتراث. وقد ذكر السيد  نبيل أبو ردينة ان هذا التصعيد في غاية الخطورة و قد ينشىء عنه إحباطاً و إفشالاً للمخططات و الجهود التي تبدلها إدارة البيت الابيض الحالية في سبيل الحد من المستوطنات و يجاد الحل التاريخي بين البلدين.

المستوطنة الجديدة التي تسمى عميخاي ستكون المنزل الجديد لسكان المستوطنة الاسرائيلية القديمة  عمونا  و التي تم هدمها في شهر فبراير من العام الجاري حيث أنها بنيت على اراضي فلسطينية ذات ملكية خاصة. وفي حين أن الحكومة الاسرائيلية تنتظر حضور صهر الرئيس الأمريكي  ترامب و مستشار البيت الابيض الى الاراضي المحتلة , فأن اسرائيل قد وجدت الوقت الملائم للمباشرة في اعمال البناء التي بدات اليوم, في حين الزيارة المتوقعة ستكون في صباح الغد الأربعاء.

وتأتي الزيارة الأمريكية الى السلطة الاسرائيلة لمتابعة المباحثات التي بدأها الرئيس الأمريكي خلال زيارته الى المنطقة, وترى السلطة الفلسطينية ان اسرائيل  كعادتها  لا تظهر الجدية في نية المفاوضات وقد بدات المراوغة قبل البدء. وفي نفس الصدد سيقوم الوفد الامريكي الذي سيصل الى تل أبيب في صباح يوم غد الاربعاء, الإجتماع مع السلطة الفلسطينية و الاسرائيلية بشكل منفصل للبحث في إقتراحات الخطوات المقبلة. يأتي ذلك ضمن المساعي الامريكية في حل القضية الفلسطينية – الاسرائيلية كما تعهد  دونالد ترامب  بحلها خلال عهده, وقد بدأت السلطات الفلسطينية متفائلة الى حد ما في انجاح عملية السلام بين الجانبيت الا أن قرار البد بإنشاء المستوطنة البديلة لعمونا قد أحبط المعونيات , الا ان السلطات الاسرائيلية قد وجدت الرد المناسب الذي تحمله في جوارها كما جرت العادة, وقد ذكر المتحدث الرسمي بإسم مكتب رئيس الوزراء نتنياهو أن المصادقة على المستوطنة الجديدة قد حدث قبل الزيارة الأمريكية الى المنطقة, مشيراً ان نتنياهو قد وعد سكان المستوطنة بإستبدالها و ترحيلهم الى مستوطنة جديدة بعد ان تم ترحيلهم من  عمونا بالقوة.

من جهة اخرى شهدت المنطقة الواقعة بين مستوطنة  ادم الاسرائيلية  ومدينة  قلقيلية  الفلسطينية في صباح اليوم الثلاثاء حادثة طعن حاول احد الشبان الفلسطينيين تنفيذها في احد النقاط التفتيشية الاسرائيلية لكن جنود الاحتلال قد قامت بإصابته و قتله قبل ان يتمكن من تنفيذ العملية دون ذكر اي تفاصيل شخصية عنه, من جهة اخرى لم يصاب الجندي المستهدف أو اي من الجنود بإي اصابات.