SHARE

في مؤتمر دولي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع نظرائه من التشيك وهنغاريا  في حضور ممثلي دولة التشيك وسلوفاكيا داخل هذا الاجتماع الأقليمي، كان قد بدأ نتانياهو وصلة من الاعتراض على طريقة الاتحاد الأوربي في معاملة دولة إسرائيل وكيف أنها تعلّق العلاقات التجارية والثقافية وكذلك التداول الدولي بينهما على سبب سياسي مث الانتهاء من جذور القضية الفلسطينية، كما انه قال بشيء من الإجاز أن استمرار الاتحاد مرهون بالعلاقات مع دولة إسرائيل! كان كل هذا دون أ يندري أن مكبر الصوت كان لازال يعمل، وخرج كلامه على الملأ ليحدث ضجة كبيرة، من الناس من فسر كلامه بشكل تهديد، ومنهم من فسره بانه فقط رجل ينادي بمصلحة بلاده.

طريقة الاتحاد الأوربي في التعامل مع إسرائيل:

كما علّق مرة أخرى مستنكرًا أنه لا يوجد أي رابطة دولية في العالم أجمع تعامل إسرائيل كما يفعل الاتحاد الأوربي، وأردف أنه جنون، محض جنون أن تتوقف العلاقات بيننا لحين الانتهاء من قضية قديمة متجذرة وربما لن تنتهي قريبًا، كما أردف أنه ليس هناك أي منطق في العلاقات الجافة المتسيسة بينهما، حيث أوربنا أمنها مرهون بامن إسرائيل وكذلك تجارتها وسوق أموالها، كما أضاف أن الاتحاد المكون من ما يقرب من الثلاثين دولة، هل سينمو ويزداد ازدهارًا، أم سيختفي طيفه، ويطفأ بريقه، كل هذا حسب قوله ستحدده المصالح مع إسرائيل، كما في إشارة منه ان الاتحاد الأوربي هو مجموعة الدول الوحيدة في العالم التي لديها تحفظات على السياسات الإسرائيلية مشيرًا للقوة التبادلية بين إسرائيل وروسيا والهند والصين، من الجدير بالذكر أن الاتحاد الأوربي بكافة دوله، لديها تحفظات واضحة وصريحة ضد سياسة الاستيطان التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية بقوة السلاح ضد الدولة الفلسطينية، كما أن الاتحاد وضع قوانين خاصة بوقف التعامل مع أي منتج يثبت أنه من صناعة أي من هذه المستوطنات الغير قانوينة أو شرعيى بالمرة.

يذكر أن هذه القمة أقيمت بمدينة بودابست كما أنه تناولت قضايا هامة تشغل الرأي العاليمي، مثل قضية داعش وقضايا سوريا والحرب والخراب، وإيران، وأخيرًا الموضوع الأهم وهو ما عقدت القمة من أجله علاقة إسرائيل بالاتحاد الأوربي.