SHARE

قالت فيديركا موغيرني المسؤولة عن الشؤون الخارجية في الغتحاد الاوروبي ان الغتحاد يدعم مطالب الدول لوقف دعم الإرهاب، وكانت مصر والسعودية واليمن والأمارات قد طلبوا من قطر وقف دعم الأرهاب، فيما تحدثت قطر أنها آسفة أن الدول الشقيقة تظن هذا الظن، لكنها تاكدت الىن انها محاولة لفرض الوصاية على الدولة، وأنه حديثهم محض هراء.

وأضافت المسؤولة ان الغتحاد الأوروبي يتفهم الموقف المصري من الازمة، نتيجة تعدي قطر على سيادة الدولة المصرية بعد أحداث 30 يونيو، حيث عن طريق السلاح الإعلامي المتمثل في قناة الجزيرة، تبنت قطر وجهة النظر المعادية للدولة.

ثم أكدت ان دول الإتحاد الأوروبي كافة تقف خلف الدول الأربعة المطالبة بوقف دعم الإرهاب، وانها فد وضحت ذلك مسبقا لكل مندوبي الدول، ومن بينهم الوزير المصري سامح شكري.

ثم أمدت انها تتفهم الجانب المصري حيث مصر تقثد الكثير من الضحايا كل يوم بسبب الإرهاب، وأنها تتفهم هذا الموثق وتشعر بالأسى حيال ذلك، ولذا تبنوا موقف معاداة الدول الداعمة للإرهاب.

الموقف المصري:

ثم قال سامح شكري وزير الخارجية المصري، انه لا مجال للتفاوض مع الدول الداعمة للإرهاب حين يكون الأمر منوطا بحياة الأبرياء، ثم أكد أن حل الأزمة مع قطر لن يكون إلا بتخلي الدوحة عن سياستها الحالية بدعم الإرهاب، إلى غير رجعة نهائيًا، ومن جانبها نفت الدوحة كل هذه الإتهامات.

ثم أضاف ان مصر ربما تقف عاجزة امام هذا الإرهاب ولكنها تسعى لاتفاقيات عدة، تمكنها من وقف هذا الإرهاب وعدم التخلي أبدًا عن روح النصر، حتى ينعم شعبها بالراحلة، وشعب الدول المجاورة أيضا.

ثم ردّ على مسؤولة الاتحاد حين سالته، وقال غنها ليست مسألة تضحيات، فلا يوجد هناك أي مجال لهذه الانواع من التضحيات، الأمر فقط مرهون بموافقة قطر على ان تكون شريكة دول المنطقة في الحرب على الإرهاب حينها، ستحل الازمة، وينعم الكل بحياة رائعة بلا إرهاب.

كما أكد ترامب الرئيس الأمريكي، أن الجانب الامريكي لن يسمح لدولة غنية بتربية الوحش وتسمينه، لانه إذا سمح بهذا في البداية فإن الوحش سيبتلع الكل، في إشارة منه لقطر ورعاية الإرهاب.