SHARE

صرّح سناتور جمهوري أن الرئيس الامريكي المنخب الجديد دونالد ترامب اخبره انه مستعد لإقحام بلاده في حرب لتدمير كوريا الشمالية، وانه لن يسمح لها على الإطلاق بتطوير صاروخ طويل المدى ليصبح قادرًا على نقل رأس نووية إلى داخل الأراضي الأميركية وتشكيل تهديدًا.

وصرح السيناتور ليندسي غراهام، أنه يوجد بعض الخيارات وأهمها هو الخيار العسكري والذي يقول بتدمير المشروع القائم بكوريا، او تدمير كوريا نفسها.

والأسبوع الماضي قبل هذه التصريحات اليوم، اخبرنا الرئيس الكوري الشمالي كيم حونج أون أن بلاده أصبحت قادرة الآن عى تحطيم الولايات المتحدة كاملة رأسًا على عقب بعد تجربة الصاروخ الباليستي الأخير.

كما انه كل الصحف العالمية تكلمت أنه في حالة فشل المفاوضات الخاصة ببرنامج كوريا الشمالية الجديد وخاصة مفاوضات الصين فإنه لن يكون امام الولايات المتحدة سوى القيام بعمل عسكري هائل الخطورة.

وكذلك نقل عن الرئيس ترامب قوله، ان تسوية هذه المشكلة قد تأخر حوالي 20 عامًا حيث تطلب وجوده حاضرًا هناك بالبيت الأبيض اما الآن، فقولًا واحدة ستكون هناك حرب قريبة مع كوريا الشمالية في حالة استمرارها بتهديد أمن أمريكا ومحاولات ضربها بصاروخ باليستي عابر للقارات.

وأكد انه يحب المسار الدبوماسي، لكنه لن يتم السماح لهم، بحمل سلاح يهدد أمريكا قادر على نقل كل هذا الدمار لهنا.

مشاكل المكسيك:

وبالقرب من  مدينة سان دييغو تسعى الآن وزارة الامن الداخلي الامريكي لتحيطم قوانين خاصة بالبيئة وخرقها لتسهيل بناء سورٍ حاجزٍ على الحدود الأمريكية المكسيكية، في نظرها سيكون أمرًا لازمًا وربما بدونه سيتم الغضرار بالأمن الوطني.

كما نصّ بيان الوزارة أن هذا القرار سيشكل ضغطًا على منطقة تعتبر أكبر نقاط التلاقي ازدحامًا بين البلدين كما أنها تمتد قرابة ال24 كيلو مترًا، وهذا وكانت هذه الخطوة من ضمن برنامج الرئيس دونالد ترامب الإنتخابي.

كما صرّخ البيان أن هذه النقطة لازالت المهرب للمهاجريين الغير شرعيين، وأنهم بحاجة لتحسين البنية التحتية للمكان، وضبط الطرق والامدادات والتأمين، ولذا يلزمنا بناء السد القوي.

وأضاف أن الغدارة ستشرف على تركيب كاميرات ومجسات وضبط الطرق والمداخل للإعمال بقانون الهجرة للعام 1996.

كما ان البيان أشار إى انه يمنح سلطة للمسؤول عن الأمر، يكاد يكون تكليفًا رئاسيًا بشيء يفوق الإلتزام ببعض القوانين البيئية.

وعليه ستقوم الإدارات الأمريكية بتنفيذ المشروع سريعًا قبل ان يتم الإعتراض عليه من الامريكيين المكسيكيين، وسيتم إخبارهم أنه كله يصب في مصلحة الوطن.