SHARE

اعتبرت الصين على لسان لي جيي، السفير الصيني لدى الولايات المتحدة الامريكية أن الصين خارجة تمامًا عن المشكلات الواقعة بين العاصمة الامريكية واشنطون وكذلك العاصمة الكورية الشمالية بيونيغيانغ، حيث قال السفير الروسي، ان على الدولتين قتل الاحتقان بينهما لكي تستمر المناقشات الدبلوماسية، امم الصين فليس لها أي دخل بتلك النزاعات، وجدير بالذكر أن الصين هي الحليف الأول والأقرب لكوريا الشمالية.

كما اكد السفير الأمريكي بشيء من الشفافية والوضوح، مهما كانت قدرات الصين لحل النزاع، فلن يثمر مجهودها بأرض بور، قابلة للإشتعال مثل الأرض بين أمريكا وكوريا الشمالية، فأردف إن حل هذا النزاع يكمن بين الطرفين وحدهما، إن كانوا يريدون حله من الأساس.

كما أضاف في دورية الصين لرئاسة مجل الأمن واتي استمرت عدة أسابيع، أن الدوليتن تتحملان عبئًا كبيرًا وضغوطًًا كبيرة كم العادة، ام هما وحدهما من يستطيعون وقف النزاع، وليس الصين التي تحاول من جانبها تهدئة الأمور.

دور الصين في فض النزاع:

كما أنه جاء على لسان سفيرة الولايات المتحدة للأمم المتحدة كايلي هايلي حين قالت أنه وقت الكلام مع كوريا الشمالية قد انتهى منذ فترة، وكام هذا ردها على التجارب الأخيرة التي قامت بها كوريا، من التجارب الصاروخية البالستية، وقالت أنه يتعمد تهديد الأمن القومي لأمريكا، وبالتأكيد أمريكا ليست الدولة التي ستسمح بمثل هذا التهديد، وغنما إن أرادت لازالت كوريا من على وجه الأرض..

وفي وقت سابق من هذه اللقاءات كان حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حين قال بلهجة صارخة، انه لن يسمح للصين أن تقف مكتوفة الأيدي، بين النزاع بين أمريكا وكوريا، وكان هذا بشان غطلاق كوريا صاروخًا جديدًا عابرًا للقارات يهدد الامن الومي الأمريكي، فيما ردت الصين بأن هذه المشكلة ليست مشكلتها وأنها ليس لها أي دخل بينهما.

وكان من المذكور سابقا الخلاف بين الصين وأمريكا في وجهات النظر وكيفية التعامل مع الزعيم الكري، في حين تريد أمريكا كبحه ومعاقبته تقول الصين انه ما من سبيل إلا النقاش العليميأو الدبلوماسي فقط.

ويشعر الزعيم الكوري بالفخر أن بلاده بإمكانها ضرب أي هدف داخل الولايات المتحدة الأمريكية، كما ان هذا يؤرق أمريكا جدا، ويقول الخبراء العسكريون أنه حتى بمكان كوريا تعقب ترامب نفسه.