SHARE

في خبر ربما وصل للعالم متأخرًا ولكنه عند الصين كان قريبًا للغاية، ذكرت كل الصحف المملوكة للدولة الصيمية انها يجب أن تلتزم الحياد حيال الحليف العنيد كوريا الشمالية في حين أقدمت بيونغيانغ من تهديد الأمن الأمريكي بإطلاق أية صواريخ قرب جزيرة غوام الأمريكية قرب المحيط الهادي، وهذا الصاروخ من المفترض أن يعبر اليابان يعبر عبر مجالها الجوي ولكنه لن يحدث أي ضرر عبرها إطلاقًا.

كما أن كل هذه التنديدات والختلافات والاضطرابات تزايدت عبر تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حين أكد أن بلاده قادرة تمام على إبادة كوريا في ظرف يومين إن أرادوا، وعليه لم تستقب لكوريا هذا التهديد باحتفاء بل استقبلته بحنق واحتقان شديد وعليه أعلنت عن مناورة الصاروخ قرب جزيرة غوام الأمريكية.

الاضطرابات الصينية الكورية:

كما صرّحت الصين بتصريحات مخيبة جدًا لكوريا الشمالية حيث أنها حليفها الوحيد القادر على التصدي لغارات أمريكا، وقالت الصين أنها تشعر بخيبة الأمل حيال تجارب كوريا النووية الأخيرة، وتهديدها المباشر لأمريك، مما يوحي أنها تفتعل حربصا العالم في غنى عنها، ربما تكون حربًا نووية ثالثة وأخيرة، حيث التطور الذي بلغت له الأسلحة العالمية باتت مهددًا بشكل كبير للقضاء عل الحياة الآديمة.

وأكدت الصين أنه إذا أطلقت كوريا صواريخًا تهدد التراب الأمريكي فإن الولايات المتحدة لن تستقبل هذا الخبر بالترحاب بل ستردد ردصا قاسيصا للغاية وربما يودي بالكثير في كوريا، وعليه ستلتزم الصين الحياد، وعلى الدولتين تسوية مشاكلهما معًا، دون تدخل خارجي من الحفاء الاستراتيجيين، فهذه حرب الدولتين فقط ولا صالح لغيرهما بها.

ولكن الجريدة على لسان الحكومة الصينية قالت صريحة، انه في حالة تطور الحرب الشرسة ين الدولتين وحاولت أمريكا قلب نظام الحكم الكوري وخلع الرئي مما يهدد الخطط لااسترا تيجية فإن الصين ستقف بالمرصاد للدولة الأمريكة لان هذا بالتأكيد يهدد شبه الجزيرة الكورية بالمنطقة، وعليه يهدد الصين مستقبلصا وهذا ما سوف لن ترتضيه الصين أبدًا

وعليه لم تستمع كوريا لأي من تلك المفاوضات وأعلنت منذ قليل أن جيش البلاد يستعد لإطلاق أربعة صواريخ عابرة للقارات من فوق اليابان لتسقط في المحيط الهادي قرب مدينة غوام الأمريكية.

وعليه ينذر الوضع ببدايات حرب كبرى جديدة، لان الولايات المتحد لن تصمت على هذا التهديد الصريح أبدًا.