SHARE

استطاع ترامب الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية إغضاب العديد من الجهات السياسية و الدول المختلفة لما تتضمنه مبادئه من إنحيازية لجهات معينة دون غيرها. و نظرا لتصرفاته و خطاباته الغير موزونة فالعالم علي وشك الدخول لحرب عالمية ستكون الثالثه و بالتأكيد ستضمن إبادة الجنس البشري . فقد نشأت عن العلاقات المتوترة بين رئيسي كلا من الولايات المتحدة الأمريكية و كوريا الشمالية رغبة كلا منهما في التنكيل بالآخري و تنفيذ التهديدات العدائية المتحفزة.

فقد أكد كل من الرئيسي العداوة الصريحة للطرف الآخر بجميع وسائل الإعلام بلا استثناء  و الرغبة في النسف و هو بالتحديد ما سيحدث الآن.

أهي النهاية ؟؟!

أظهرت التقارير الأخيرة المصدرة من كوريا الجنوبية النشاط النووي المستمر القائم بكوريا الشمالية بإعلان نبأ إطلاق صاروخ ” باليستي” و هو صاروخ مزود بأحدث التكونولوجيا الازمة لحمل قنابل نووية هيدروجينية حديثة الصنع و قدرته علي عبور القارات مما أثار الرعب في قلوب علماء البحث النووي.

و أصدرت التقارير التابعة لكوريا الشمالية نفسها التدمير الناتج عن تجربة الأداء للقنابل الهيدروجينية الحديثة من زلازال هو الأكبر وفقا للتجارب النووية إلي الآن خلال التجارب النووية الست السابقة.

وأعرب ” تشانج كيونج سو” مسؤول الدفاع بكوريا الجنوبية  عن قلقه أثر النشاط النووى الصاروخي المستمر بالتزايد بكوريا الشمالية.

ولم تستطع قوي الدفاع السيطرة علي قلق المسؤولين فلم تجد كوريا الجنوبية سوي المناورات الدائرة بشواطئها الشرقية بذخائر حية كمناورات مفترضة علي موقع التجارب “بونغي-ري” المخصص بالتجارب النووية لكوريا الشمالية بيوم الاثنين الماضي.

و صدر بيان تابعا لكوريا الشمالية توضيحا عن زيادة النشاط النووى بالآونه الأخيرة لما أقرته الولايات المتحدة برغبة بعزل رئيس كوريا ” كيم” عن منصبه لما له من تهديد علي الولايات المتحدة خاصه و علي البشرية عامة لما يقع في قبضته من ذخائر نووية. و أكد “كيم” أن اي محاوله للاطاحة به ستواجه القنابل النووية. و لم تواجه التصريحات الأخير غير بتهديد عسكري صريح من وزير دفاع الولايات المتحدة ” جيم ماتيس” صرح فيه بشن هجوم عسكري ضخم في أي محاولات من كوريا الشمالية بالانقضاض علي الولايات المتحدة أو علي أي من حلفائها. و أكد عدم وجود نية لإبادة كوريا الشمالية بادئ ذي بدأ و لكن الهجوم لن يواجه إلا بهجوم أشد منه كما أصدر قرارات تفيد بدقة ملاحظة الأجواء النووية بكوريا الشمالية عن كثب.