SHARE

في سابقة ليست هي الاولى من نوعها فكل الأنظمة المستبدة في العالم نجد لها مثل تلك الحكايات ومثل تلك القصة بالضبط، حين يهرب أي من أولئك الذين كانوا في حاشية الحاكم وينشقون عنه ثم يشترون امانهم بانهم يعلنون ويظهرون كل أسراره على الملأ، وهذا ما فعلته الفتاة الكورية الشمالية حين هربت من بلادها لتعلن عما يفعله كيم جونغ أون في كوريا الشمالية من استعباد جنسي وظلم وقهر وحبس وكل تلك الجرائم في حق البشرية فداءً لأنه البطل الذي قاد البلاد وأنقذها وأخرجها من مثل تلك المستنقعات التي كانت بها إلى ان جعلها قوة لا يستهان بها ولكن هل هذا وذاك يجعله قادرًا على أن يستعبد غيره، هل هذا او ذاك ينصبه إلهًا على قومه كالفراعنة في السابق.

هذا وقد اختارت الفتاة اسمصا مستعارًا لتتحدث به عما كان من شانها ومن شان أولئك الظالمين الذين قتلوا فين كل شيء، هكذا صرحت الفتاة في حق العيم الكوري الشمالي بعدما فرت من بلادها واستقرت بكوريا الجنوبية ولكن لم تعلن عن هويتها او عن صورتها خشية أن يتم اغتيالها، فرغم ما عايشته الفتاة إلا أنها لا زالت تتمسك بالحياة.

بداية القصة:

وقالت الفتاة من مكان مجهول في سول كوريا الجنوبية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يجبر الطبقة العليا والقيادات المنتخبة والمختارة وكذلك النخبة من رجاله على مشاهدة الغعدامات كافة، ظنًا منه ان هذا سيجعلهم يتعظون قبلما أن يقوموا بشيء يندمون عليه، فاليوم هم المتفرجون ربما فيما بعد هم الذين يشنقون او يقتلون ويقف غيرهم مكانهم ليشاهدونه، وهذه هي سياسته المتبعة فيما يخص ذلك الأمر.

كما أكدت أن حتى الاطفال لم يسلموا منه ومن أذته أنه وفي ظل نظام يتم إجبار التلامذة الصغار على ان يعملوا لساعات وساعات وهذا عمل شاق وغير قانوني في العالم بأسره في تجاه الاطفال، كما أنه ورغم كونه متزوجًا إلا أنه دائمًا ما يلجأ للمدارس الثانوية ورجاله لاختيار بعض الفتيات الذي يسعبدهن جنسيًا بإرادتهن أو حتى رغمًا عنهن.

وأكدت الفتاة واليت كان والدها يعمل ضابطًا كبيرًا بالجيش الكوري، ان بعض العائلات الكاملة من الصغير للكبير في بادها لا ياكلون سوى الحشائش من شدة الجوع وكذلك رحاله ينفقون الملايين لغقامة ترسانته العسكرية.

ثم قالت أن الناس في لادهم يتعرضون يوميًا لعملية غسيل ادمة بكل ما يعجبهم ويهابونه في نفس الوقت عن الغزو الأمريكي المحتمل، واننا يجب ان نعيش في تقشف حتى يتسنى لنا مواكبة العالم وجمع الأسلحة وتلسيح الجيش وما إلى ذلك.