SHARE

تم إستدعاء ثلاثة من أكبر تطبيقات السوشيال ميديا في الآونة الأخيرة ,حيث عدد المشاركين فيهم يتخطى المليارات من الأشخاص وبجميع الأعمار وهم ” تويتر وجوجل وفيسبوك ” من قبل مجلسا النواب والشيوخ في القاعة المختصة بالجلسات في الكونغرس .

وكان قد استدعى الكونغرس “جوجل وتويتر وفيسبوك ” للإدلاء بشهاداتهم في القضية التي أثارت الجدل في الآونة الأخيرة وهي التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميريكية في عام 2016 , وكان قد حدد مجلس لنواب والشيوخ موعدا في الثاني من نوفمبر لهؤلاء الثلاث شركات جوجل وفسبوك وتويتر للوقوف أمامهم والإدلاء بشهاداتهم أمامهم .

لجنة لمعرفة كيف تدخلت روسيا في الانتخابات

وقد تم تشكيل اللجنة لمعرفة هل بالفعل استخدمت روسيا مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر وجوجل ” لتؤثر الانتخابات التي كانت قد أجريت وفاز با دونالد ترامب أمام المترشح “هيلاري كلينتون “, ولذلك السبب أوضحت لجنة التحقيقات بانها استدعت مسئولي الشركات الثلاثة للإدلاء بالشهادة أمامهم ولمعرفة الحقيقة وراء استخدام روسيا لشبكات التواصل الاجتماعي الثلاثة .

وقد كان مسئولي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بأنهم قد وافقوا في الأسبوع الذي قد مضى بأنهم وتحت ضغط كبير بأنهم سوف يعطوا للكونغرس الأميريكي رسائل ذات طابع سياسي كانت قد مولتها مصالح حكومية روسية بشراء مساحة إعلانية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك , وهذا يعتبر من أخطر الشهود أمام الكونغرس حيث أنه يمتلك معلومات مهمة للغاية سوف يدلي بها جميعاً أمام مجلسا النواب والشيوخ في الموعد الذي تحدد في الثاني من نوفمبر , وأشار أحد مسئولي موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك بأنه تعرض لضغزطات كثيرة وتهديدات قوية لجعله يتراجع عن هذا الأمر , لكنه تمسك وبشدة بأن يدلي بشهادته أمام الكونغرس الأميريكي .

ومن ناحية أخرى تحدث أحد مسئولي الكرملين الروسي بأنهم لم يتدخلوا أبداً في هذه الانتخابات , وأن هذه فتنة لجعل العلاقات متوترة بين البلدين وأن السبب في هذا الشيء لأن يحدث هو شخص مستفيد بكل ما سيحدث وتزعزع الأوضاع بين البلدين . وأكد من جانبه بأنه ليست هناك أية مخاوف من جانبهم تجاه استدعاء الثلاثة مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وجوجل و أن هذا لن يؤثر في العلاقات بين البلدين , وصرح بأنهم لم يتخطوا القانون , وأنهم يفكرون كثيرا قبل أي شيء يقومون به هل هو قاننوني أم لا .