SHARE

حين قام الأخ الذي تقلد مقاليد السلطة والحكم في كوريا الشمالية بإبعاد أخيه الغير شقيق حتى لا ينافسه عرشه او يحاول أن يلتف حوله أي من أولئك الساخطين على حكم الاخ المغتر بقوته وسلطته وحكمه على دولته بالموت فحجة انهم يحارون الشيطان الأعظم في العالم أمريكا، قالت الطبيبة التي أسند إليها التحقيق بجثة الرجل الميت والذي كان قد عرض لهجوم قوي في أحد مطارات ماليزيا أنه تعرض للتسمم مما أدى إلى انخفاض بعض الإنزيمات لديه وأدت للوفاة سريعًا عقب التعدي عليه بهذا المطار،

كما أن علماء الأعصاب وكذلك الكيميائيين الذين تم استدعائمهم لنيل شهادتهم في تلك الحادثة أدلتا أنه المتهم لاأول والةحيد في هذه القضية هم امرأتين قامتا بتلطيخ وجه الرجل بسم مميت للأعصاب ومعطل للغنزيمات وهي تركيبة كيميائية ليست سهلة التركيب كما إنه من المؤكد أنهم مدفعون لذلك دفعًا ولكن من المنتصر لعل مثل هذه الأمور، هل هي امريكا أم هي كوريا الشمالية.

كيف انتهت التحقيقا بهذا الشان:

وهذا بالضبط ما بدأه الاخ زعيم كوريا الشمالية بدخوله الحرب الباردة مع أمريكا أو الوايات المتحدة بدعوى أنه يحرر العالم من سلطانهم الذي دام طويلًا وأنه الصوت الوحيد القادر على إخراص صوت أمريكا العالي الذي يبطش بكل من يطوله دون خوف أو رحمة، زهذا ما يدفع العب الكوري الشمالي الفقير المعدم للعيش أنهم لديهم وسائل إعلام دائمصا ما تقول لهم أنهم في أوقات صعبة ويجب عليهم أن يتحملوا في سبيل البقاء وأنهم الآن قوة عظمى تضاهي أمريكا، وأنهم لن يركعوا ولن يخضعوا لأي حكم جديد طالما بقيت كوريا بسلطانها وقوتها، كما أن التجارب الصاروخية الباليستية أو حتى تلك النووية التي يقوم بها المجرم الكوري ربما هي تضمن له أمن بلاده ولكنها تضمن أيضصا خراب المنطق وشبه الجزيرة الكورية بالكامل ابتداءص من الصين وكوريا الجنوبية وحتى كوريا الشمالية نفسها، ماذا لو تم استهداف هذه الصواريخ قببل أن تغادر حيز البلاد أو ماذا لو غادرت وتم الرد عليها بمثيلها، هكذا تبدأ الحروب بالعجرفة والغرور بالقوة كما افتعلها هتلر ضد روسيا ثم سرعان ما خربت ألمانيا بفعلته الحمقاء بعدما كانا أسدين يتقاسما العالم، صار العالم كله في قبضة اسد وحيد وهوم جائع للغاية الأسد الروسي فقط.