SHARE

على أثر مصيبة هارفي الحافلة بالمداعبات الجنسية في هوليود واعتبرت القضية باسم مواخير هوليود الحافلة بالمجون والعربدة والسكر، قالت سيدة من السلك السياسي الدبلوماسي في السويد وهي وزيرة الخارجية السويدية التي قالت أنها باعتبارها امراة في السلك الدبلوماسي منذ فترة طويلة فغن تلك الانتهاكات والتحرشات وربما بعض المقايضات كمثل أن تظل في منصبكِ مقابل ليلة سعيدة مع رجل من أكابر رجال الدولة، أو أن يتك اتهامك بكذا إا إن قدمتِ تنازلًا وهكذا تحدذ الأمور وتجري الاخحداث بلا حرج هكذا والكل مستسلم لتلك النتائج والىن نأني ونقول اننا تفاجأنا مثلا من ان المنتج الفلان ييقوم بتلم المساومات الجنسية القذرة أي كلام يعقل أن يكون الكلام على هذا المنوال، إنه لامر غريب للغاية أن يجد هذا الكلام من يصدقه في تلك الايام وخاصة في الوسط الهلوودي، وكيف لا يرتبط الجنس بالسياسة قالت الوزيرة مستعجبة من سؤال الصحفيين عن هل فعلا يرتبط الجنس بالسياسة!

كما هوليود:

وقالت الوزيرة انه حتى هذه الصفحة أو الهاشتاج الذي اشتهر على صفحات التواصل الاجتماعي وهو أنا أيضًا والذي يفيد ان صاحبة التغريدة أو البوست قد تعرضت أيضًا لابتزاز جنسي ومساومة على الجنس في مقابل شيء من المستطاع جدا أن تحصل عليه و كان الأمر عادلأ بمجهودها الخاص او لا تحصل عليه، ثم اضافت ان التي توافق على هذه المساومة القذرة من اجل الشهرة والمال فإنها مشاركة في الجريمة ولا يحق لها على الإطلاق ان تأتي الآن لترفع قضية وتتساوى بالمتحرش بهن وكذلك المغتصبات ممن أرغمن ولم يخييرن في أمرهن.
وكذلك قالت انه من أكبر النسب الذين تعرضن لمثل تلك الانتهاكات في السويد أيَصا جهاز السنيما حيث لا تترقى أية ممثلة جديدة أية سلمة إلى عن طريق فرج منتج أو مخرج او ممثل كبير وله اسمه، وعليه فإنه من الطبيعي ان يتخذ المجتمع الدولي قرارًا حاسمًا بشأن تلك الانتهاكات بأسرع ما يكون ويجب ان يكون القرار لي مجرد قرار حكيما بل يكون قرار قويا رادعا يخاف منفذيه منه، ويخشون على رقابهم من أن تطير لو انهم لجأوو يوما ما لتلك الموبقات الغير مصرحة دوليا وعرقيا ومحليا حتى.