SHARE

اصابة التوتر فى العاصمة هرارى بعض ليلة من اطلاق نار كثيف ناحية منزل الرئيس موغابى واصرح الرئيس الزيمبابوى فى الصباح فى وسائل الاعلام ان قوات الجيش قد رصدت بعض المجرمين حول منزله وقاموا بالتعامل معهم ولكن الواقع كان غير ذلك حيث ان الجيش قد نشر دباباته وجنوده بكامل اسلحتهم فى جميع انحاء العاصمة وحول منزل موغابى وسيطروا على مبنى الاذاعة الرسمية للدولة وقال قائد الجيش انهم اطلقوا اعيرة نارية بإتجاه منزل الرئيس حتى لا يرحل منهم فى محاولى من الجيش للانقلاب على الرئيس والسيطرة على البلاد وقد حكم مغابى زيمبابوى حوالى مايقرب من 3 عقود من الظلم والفساد فى البلاد ومحاسبة المعارضة بأشد اساليب العنف وكان سبب تحرك الجيش ان الرئيس اقال نائبه وحبسه وقد كان خليفته فى الاعمال السياسة والقبض على العديد من المعارضين على حكمه فى البلاد وكانت زوجت موغابى تقترب من حكم البلاد بعد ان يموت حيث انه بلغ من العمر 92 عاما ولكن تحرك الجيش افشل كل الخطط التى كانت موضوعة ولم يكن ينوى الجيش ان يتدخل فى الحكم ولكنه رأى انه من الضرورى ان يتدخل بعد ما رأى ما يفعلوه الرئيس فى معارضيه او اى احد يعترض عليه فعندما اشار نائبه للاعتراض على بعض التصريحات التى قالها اعتقله وحبسه

زيمبابوي والانقلاب:

وقد ذهب افراد سياسيين من جنوب افريقيا لحل هذه النزاعات بين الرئيس والجيش بعد ما استغاث الرئيس بهم بعد ما حبسه الجيش فى منزله وفرض عليه الاقامة الجبرية وتتوتر الاجواء فى العاصمة هرارى بسبب ما يحدث هناك ويلتزم كل المواطنين منازلهم حتى اشعار اخر بعد ان انتشر الجنود وهم حاملين اسلحتهم فى شوارع وميادين العاصمة وتنتظر كل الدول الى ما هو القرار الاخير الذى سوف تأخذه قوات الجيش فى التعامل مع هذه الازمة بعد ما خرج قائد الجيش فى احد القنوات التليفزيونية وادلى بتصريح انه على استعداد للتفاوض على الرئيس للوصول الى حل لايكون فيه اراقه للدماء ويكون حل سلمى وبالنسبة للجيش الحل السلمى هو تنحى الرئيس عن منصبه وإقامة انتخابات اخرى لتولى رئيس جديد ولا تزال المباحثات جارية بين الوفد الجنول افريقى والرئيس وقائد الجيش للوصول الى حل لهذه المشكلة وتحاول وسائل الاعلام فى البلاد تهدءه الوضع وطمأنه المواطنين وتحذرهم من الخروج من منازلهم فى هذا الوقت لانه من الخطر التواجد فى الشوارع الى ان تنتهى هذه الازمة