SHARE

منذ ثلاثة اسابيع وفى زيارته الى السعودية قرر الحريرى رئيس وزراء لبنان تقديم استقالته من الحكومة اللبنانية بسبب ما يحدث فى البلاد واستقر الحريرى بضع ايام فى السعودية وظلت المشاورات قائمة معه وكان وزير الخاردية السعودى هو من يشاوره وكان قرار الحريرى جاء بعد تدخل حزب الله فى الحكم فى لبنان وفى القرارات التى يتخذها الرئيس اللبنانى وهو من اعترض عليها اكثر من مرة امام مجلس الوزراء وعندما سافر الى السعودية قرر تقديم استقالته وقد كان سعد منافس للرئيس الحالى فى الانتحابات الرئاسية الماضية ولكنه لمو يفز بالمنصب وفاز به منافسه ولكن منافسه اقنعه انه من انسب الشخصيات التى يجب ان تكون فى منصب رئيس الوزراء و وافقه على هذا القرار ولكن بعد تدخل حزب الله اعترض بشدة وقد عرض وزير الخارجية السعودى على سعد بعد ان قدم استقالته البقاء فى السعودية وعدم العودة الى لبنان مرة اخرى لكن الحريرى رفض وقال انه عائد مرة اخرى الى لبنان ولكن بعد زياراته لفرنسا ومنها الى مصر وبعد

يوم احتفال الاستقلال:

يعود للوطن فى عيد الاستقلال وسافر سعد الى فرنسا وتشاور مع الرئيس الفرنسى فى احوال المنطقة وعما يدور بها وتحدث مع الرئيس الفرنسى عن الوضع فى لبنان وعن تقدمه للاستقالة وكام رد الحريرى انه لن يترك لبنان تمر وحدها فى هذه الازمة وانه سوف يعود اليها مرة اخرى ولكن بعد زياره مصر ومقابلة رئيسها وسافر بعد زلك الحريرى الى مصر ولكنه انتظر يوم لان الرئيس المصرى كان فى زيارة الى قبرص وعندما عاد منها قابل سعد ونتاقش معه عن الاحوال فى لبنان والازمة السورية وتأثيرها على الاوضاع فى لبنان وان عدد اللاجئين يؤثر بالسلب على الاقتصاد اللبنانى وفى نهاية المشاورات تلكم معه فيما يخص استقالته المفاجأه من الحكومة فى هذا الوقت بالتحديد وقال الحريرى انه لن يتخلى عن لبنان وانه سوف يعود من مصر الى لبنان مرة اخرى وعند عودته الى لبنان اجتمع مع الرئيس اللبنانى وتشاور معه وقال انه يجب ان يأجل الاستقالة فى لاوقت الحالى لان الرئيس اللبنانى لايزال يحتاج الحريرى الى جانيه فى الحكومة وان استقالته سوف تفعل ازمة بها وبلبنان كلها وبالفعل تراجع الحريرى عن استقاله واجلها لمشاورة الصالح العا مع الرئيس اللبنانى وقال الحريرى انه يريد ان يحل جميع المشاكل التى تواجه لبنان حاليا ويجب على كل الشعب اللبنانى الوقوف جنبا الى جنب فى مواجه هذه المشاكل