SHARE

أعلنت الأمم المتحده فى إحصائيتها الصادرة هذا الشهر من مكتب مكافحة المخدرات والجريمه التابع لها بالتعاون مع وزارة مكافحة المخدرات الأفغانيه أن معدل زراعة ثمرة الخشخاش قد إرتفع فى 2016 بنسبة 43% عن العام 2015 – حيث إزدادت مساحة الأراضى المزروعه إلى 201.000 هكتار بنسبة زياده 10% بالمقارنه بعام 2015.
وبالتزامن مع هذا الإحصاء صرح المدير التنفيذى لمكتب مكافحة المخدرات والجريمه التابع للأمم المتحدة إيرى فيدوتوف : أن التقرير الجديد يظهر تراجع مقلق فى جهود مكافحة زراعة المخدرات فى افغانستان مما يؤثر على الصحة والأمن والتقدم . وطالب المجتمع الدولى بتقديم الدعم اللازم لافغانستنان لمكافحة هذه الزراعه مشتملا السعى الجاد لتحقيق السلام الشامل فى البلاد موضحا ان تقلصا شديدا حدث فى جهود مكافحة زراعة الخشخاش و تقلص عمليات الإباده بشكل كبير يصل إلى 877 فدانا وهو تراجع بنسبة نحو 91 في المئة ويرجع هذا الإزدياد فى زراعة الخشخاش الى انعدام الأمن والنقص فى الاموال اللازمه لتمويل جهود مكافحة هذه الزراعه الرائجه فى أفغانستان . وقد أشار التقرير الى ان محافظة هلمند تعد الاولى فى زراعة الخشخاش بنسبة 40 % من النسبه الكليه يليها محافظة بادغيس التى ارتفعت زراعة الخشخاش بها بنسبة184% هذا العام ولا تعزى إزدهار الزراعه الى زيادة مساحات الأراضى المزروعه فقط وبالاخص فى المنطقه الشماليه واقليم بادغيس ولكن أيضا بسبب زيادة انتاجية الأراضى والتى زادت بنسبه 30 % مقارنة بعام 2015,فى حين حدث تراجع نسبى فى الزراعه فى المناطق الجنوبيه واقليم هلمند مما يعد امرا مشجعا .
يذكر ان زراعة الخشخاش تعد من اهم ممولات الحروب فى البلاد وقد دعمت الولايات المتحده هذه الزراعه من بعد غزوها لافغانستنان للقضاء على حكم طالبان فى العام 2001 .كما انه قد حدث تراجع فى عام 2015 فىزراعة الخشخاش عزته الأمم المتحده للظروف المناخيه فى حين قد تم كسر هذا التراجع بل وتضاعف الانتاج فى العام 2016 للاسباب القائمه والاوضاع الأمنية .