SHARE

كرة القدم هي إحدى الرياضات الشهيرة ولها مشجعيها ومحبيها من كافة أنحاء العالم ويعتبر الأميركيون ممارسة رياضة كرة القدم من الرياضات التقليدية المرتبطة بحضارة الولايات المتحدة الأميريكية،
اليوم أكدت دراسة طبية حديثة على أن رياضة كرة القدم الأميركية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمخاطر الإصابة بإرتجاج المخ وبعض المشاكل المتعلقة بالذاكرة وغيرها.

كرة القدم في قفص الاتهام

بعد ممارسة لرياضة كرة القدم تجاوزت ٢٥ عاماً، لم يعتقد اللاعب قريج دولونج بأن نهاية مشواره الرياضي سيكون إصابات في المخ وارتجاج. ابن قريج البالغ من العمر ١٢ عاماً يرغب في السير على نفس خطى والده والنجاح في رياضة كرة القدم، ولكن هذه الدراسة أقلقت والده أكثر عندما علم بأن مباراة واحدة للأطفال في عمر ابنه كفيلة بالتسبب له في أشكال متعددة من ارتجاج المخ والإصابات في الدماغ.

٣ ملايين طفل أمريكي ينضمون سنوياً للأندية الرياضية حيث أن لرياضة كرة القدم أهمية كبيرة في المجتمع، وتمكنت الدراسة الطبية من ضم أكبر عدد من هؤلاء الأطفال كعينة لاختبار المشاكل التي من الممكن أن تحدث لهم على المدى البعيد. الدراسة التي أقامها معهد البحوث ويك فوريست حدد بحثه عن الأمراض الأقل خطورة من الارتجاج كإصابات الرأس والإصابات الإخرى التي قد يكون متعرضاً لها لاعب كرة القدم أكثر من غيره.

تم تخصيص الدراسة للأطفال من عمر ٨ سنوات وهو العمر الذي يبدأ به الأطفال بالتوجه الى الأندية الكروية في أميركا الى سن ١٣ سنة، وأعطي كل طفل خوذة اللعب وعليها حساس يقيس حدة وتكرار الإهتزازات التي يتعرض لها كل لاعب في المباراة، ويتم الحاق هذه الوصلات بجهاز الكمبيوتر لعمل الإحصائيات والعمليات الحسابية ليتوصلوا الى النتائج المطلوبة من الدراسة.

قاموا بفحص اللاعبين قبل المباريات وبعد الإنتهاء من المباريات وكانت النتيجة هو وجود تغيرات ملحوظة في المادة البيضاء التي تصل الأعصاب بالمخ وأن التعرض للإصابات التي يتعرض لها اللاعبين خلال المباراة سيكون ضررها أكبر على المدى البعيد.

اليوم تقوم بعض الجمعيات بحماية وتوعية اللاعبينبطريقة اللعب الصحيحة وعدم تجاوز القوانين والأنظمة خلال اللعبة. العقل السليم في الجسم السليم و بذلكأصبحت رياضة كرة القدم مصدر قلق لكثير من الأطفال في أمريكا وقد تشهد رياضة كرة القدم بعد نشر هذا البحث عزوفاً عن ممارستها.