SHARE

colorful-set-of-carbonated-drinks

استطاعت صناعة المشروبات المحلاة بالسكر بان توسع دائرة  أرباحها وتزيد أرباحها من خلال تمويل الدراسات التي تضلل الرأي العام حول كيفية تأثير المحليات بصحتك.
فالدراسات ذات العلاقات المالية والممولة من قبل صناعة المشروبات المحلاة بالسكر هي أقل احتمالا (لإيجاد رابط بين محتسي المشروبات السكرية وتطور داء السكري أو السمنة) من الدراسات المستقلة وذلك وفقا لسجلات تقرير الطب الباطني والتي نشرت الاسبوع الماضي
لا يوجد شيء جيد حول ما يفعله السكر بجسمك
واستعرض الباحثون 60 دراسة نشرت في الفترة بين يناير 2001 ويوليو 2016 والتي حققت في استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر وهذه الأمراض(السمنة ومرض السكر) وحددوا أيضا عما إذا تم تمويل هذه التقارير بشكل مستقل، أو إذا كانت مدعومة من قبل – أو كان احد الدارسين لديه نزاعات المالية مع – احد شركات صناعة المشروبات المحلاة بالسكر.
ووجد ان هناك دراسة واحدة من كل 26 دراسة قد وجدت رابط بين المشروبات المحلاة بالسكر والسمنة ومرض السكر  ولكن وجد ان 34 دراسة والتي لم تجد علاقة بين المشروبات المحلاة بالسكر والسمنة ومرض السكر كان لديها علاقات او تم تمويلها من قبل احد شركات صناعة المشروبات المحلاة بالسكر.

“يبدو أن هذه الصناعة تتلاعب بالعمليات العلمية المعاصرة لخلق جدل ولتعزيز مصالحهم التجارية على حساب صحة الجمهور”، وخلص التقرير. ولوحظ محاربة صناعات مشروبات السكر والصودا للضرائب التي فرضت مؤخرا بالإضافة لمحاربتها للمبادئ التوجيهية لمنظمة التغذية الاتحادية والتي تدعو إلى وضع ملصقات تحذيرية على المشروبات السكرية والتي تشكك علميا مدى صحية المشروبات المحلاة بالسكر

istock_rf_soda_can_and_sugar_cubes

وذكر التقرير الأخير الذي اتى بعد شهر من تحقيق (مجلة الجمعية الطبية الأمريكية الطب الباطني) أن مؤسسة أبحاث السكر (والمعروفة اليوم باسم رابطة السكر) دفعت لثلاثة علماء في جامعة هارفارد ما يعادل حوالي 50 ألف دولار في الستينيات من القرن الماضي لنشر بحوث تلقي اللوم على الدهون المشبعة والكولسترول بالتسبب بأمراض القلب، والتقليل من دور المحليات. السكرية.
وذكرت (بلوس الطب) العام الماضي أن صناعة السكر أثرت أيضا على بحوث (تسوس الاسنان) بالولايات المتحدة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي من خلال إقناع علماء الحكومة لدراسة سبل منع تسوس الأسنان التي لا تنطوي على وقف استخدام المحليات.
وقال الدكتور مارك هيمان، مدير مركز كليفلاند كلينيك للطب الوظيفي للأخبار “ان شركات صناعة السكر والصودا تتبع نفس الأسس كما كانت تفعل شركات التبغ للدفاع عن التبغ”. واضاف “انه تخريب للعلم من خلال تمويل العلماء الذين يسعون في الواقع يبيعون مبادئهم لتصميم التجارب الخاطئة والتي تظهر انه لا يوجد هناك أي ضرر. انهم يؤثرون في الرأي العام، ويمارسون ضغوط على السياسيين “.